ومنكري الوحي والنبوّة والشرائع .
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا .
« 1 »
وكان قبح هذا العمل إلى الحدّ الذي قرنه الباري في قرآنه بقتل النفس المحترمة . وَ
لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ
. « 2 »
وجُعل رديفاً للشرك بالله والسرقة التي كان رسول الله يبايع النساء أواخر زمان الهجرة بشرط اجتنابها ، فيقبل منهنّ إسلامهنّ بهذه الشروط .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
« 3 »
كذلك فإنّ قبح هذا العمل ووقاحته كانت للحدّ الذي عُبر عنه في كثير من الآيات القرآنيّة بالفاحشة والفحشاء ، فيقول بشأن يوسف النبيّ الذي آثر السجن على الزنا مع زُلَيخا امرأة عزيز مصر .
كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ .
« 4 »
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ .
« 5 »
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
. « 6 »
هامش
( 1 ) - الآية 32 ، من السورة 17 . الإسراء .
( 2 ) - الآية 68 ، من السورة 25 . الفرقان .
( 3 ) - الآية 12 ، من السورة 60 . الممتحنة .
( 4 ) - الآية 24 ، من السورة 12 . يوسف .
( 5 ) - الآية 15 ، من السورة 4 . النساء .
( 6 ) - الآية 28 ، من السورة 7 . الأعراف .