الجميع بالموت المحتّم .
هذا الميكروب الخطر الذي لم يستطيعوا حتى الآن اكتشاف مصل مضادّ له لتطعيم الناس به ، يبدأ فعّاليّته حال دخوله البدن ، وتعجز كريّات الدم البيضاء عن مقاومته ، لذا فهو يضعها على حافّة الموت والهلاك خلال مدّة وجيزة .
وطبقاً لإحصائيّة أحد التقارير ، فإنّ من كلّ 95 % حالة المرض الإيدز وجدت في مجاميع ستّ ، فإنّ 2 / 72 % منها كانت خاصّة بالرجال الذين لهم علاقات جنسيّة مع نفس جنسهم أو مع الجنسين كليهما نجمت من اللواط أو لعقد علاقات جنسيّة مع أزواج متعدّدة . وكانت المجاميع الخمس الباقية المسبّبة عن الاعتياد ونقل الدم وأمثالها ترجع أيضاً إلى خصوص مسألة اللواط . « 1 »
فها هي مردودات البناء الشامخ للمدنيّة والثقافة الجديدة وصرحها المشيد ، فقد أعادت هؤلاء المساكين إلى مستوى أوطأ من قوم لوط ومرّغتهم في الرذيلة والدناءة .
الغيرة على العرض والمحافظة على النساء والحجاب من الأحكام
ومع أنّ الزنا ليس كاللواط في مجانبة سبيل البذر والتناسل - ولهذا السبب فإنّ عقوبته أخفّ من حدّ اللواط - لكنّه مع ذلك يمتلك قبحاً فطريّاً بلحاظ حفظ النسب والأوّلاد ، وتبعاً للغيرة التي وهبها الله للرجال على عرضهم وناموسهم . وقد حُرّم الزنا في جميع الشرائع ، بل إنّه كان بين الأقوام الهمجيّين والصحراويّين قبل التشريع ، بل ويعتبر من الأمور الشنيعة والقبيحة حتى عند المادّيّين والطبيعيّين من منكري الخالق
هامش
( 1 ) - رسالة « الإيدز » ص 11 و 12 ، تأليف الدكتور حسين صادقي شجاع ، من نشريات مديرية التعليم والتدريب الصحيّ لوزارة الصحّة .