وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ، إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ .
« 1 »
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ، أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ .
« 2 »
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ، أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ .
« 3 »
فاللواط - وهو العلاقة الجنسيّة بين جنس الرجال - يوجب قطع سبيل الزواج ، والمقت ، والعدوان والإسراف ، لذا فقد عُدّ ممنوعاً وحراماً وقبيحاً في هذه الآيات ، ولا اختصاص لهذا الأمر بشريعة دون أخرى ، لأنّه مخالف لمسيرة التكوين ولمصالح الفرد والمجتمع ، ومخالف للسنّة الإنسانيّة والقانون الفطريّ والإلهيّ ، لذا فقد اعتبر الشارع المقدّس حرمته بشكل عامّ ومطلق في كلّ مكان وزمان وفي كلّ شريعة .
وهذا العمل هو من القباحة للحدّ الذي تمتنع منه الحيوانات ، إذ لا يُشاهد مثيله في أحد منها ، حتى القرد يهرب منه ويشمئزّ وينفر ، وينبغي هنا ملاحظة درجة ومرتبة قبح ووقاحة لوردات مجلس الأعيان الإنجليزيّ - الذين يعتقد رئيسهم حسب نظريّة داروين أنّه من نسل القرد - في إعلانهم إباحة فعل قوم لوط الشنيع هذا بحيث لم يُعهد عن الأقوام التي
هامش
( 1 ) - الآيتان 80 و 81 ، من السورة 7 . الأعراف .
( 2 ) - الآيتان 28 و 29 ، من السورة 29 . العنكبوت .
( 3 ) - الآيتان 54 و 55 ، من السورة 27 . النمل .