ومن بين علماء الهيئة والرياضيّات والنجوم الذي يدين لعلمه وفضله وكماله جميع أصحاب التقاويم والحسابات من زمنه حتى يومنا هذا ، ويشيرون إليه في أغلب الكتب بألقاب .
أفضل المتكلّمين ، سلطان الحكماء والمحقّقين ، أستاذ البشر ، علّامة البشر ، العقل الحادي عشر . العلّامة الخواجة نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ . « 1 »
فإنّه بتأسيسه مرصد مراغة وجمعه علماء الرياضيّات وفضلائها وهيئة العلماء والمتخصّصين من الطراز الأوّل لمدّة ستّ عشرة سنة ، فقد قام بترتيب وتدوين الزيج الإيلخانيّ . ثمّ ألّف بعده أحد معاونيه في تنظيم
هامش
( 1 ) - « ريحانة الأدب » ج 2 ، ص 171 ، يقول . ولد الخواجة علي المشهور فيالحادي عشر من جمادي الأولي سنة 597 هجريّة في طوس . وبدأ في بناء الرصد سنة 657 ، وحسب المشهور فقد رحل عن الدنيا يوم عيد الغدير سنة 672 في بغداد ، ونقلت جنازته حسب وصيّته إلى الكاظمين عليهما السلام ودُفنت أسفل أقدام ذينك الإمامينِ المعصومين .