تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
هامش
- التجربة والملاحظة والقياس ؛ ولتطوّر الرياضيّات صورة لم يعرفها إلى ونان ، وهذه الروح وهذه المناهج أدخلها العرب إلى العالم الاوروبّيّ . أو كما يقول المستشرق المعاصر برنارد لويس . إ نّ اوروبّا القرون الوسطى تحمل دَيْناً مزدوجاً لمعاصريها العرب ؛ وهم الواسطة التي انتقل بها إلى اوروبّا جزء كبير من ذلك التراث الثمين . كما تعلّمت اوروبّا من العرب طريقة جديدة وضعت العقل فوق السلطة ونادت بوجوب البحث المستقلّ والتجربة . وكان لهذين الأساسين الفضل الكبير في القضاء على العصور الوسطى والإيذان بعصر النهضة . وروجير بيكون يعلن تأثّره بالمنهج العربيّ ورفضه للمنهج الأرسطيّ الذي سيطر على الفكر الاوروبّيّ من جرّاء الفساد في بعض استنتاجاته في العلوم الطبيعيّة فيقول .If i had my way , I should burn all books of Arisok for he sudy of hem can lead o alo of ime , produce error . increase ignorance .وتعريبه . لَو اتِيحَ لِيَ الأمْرُ لأحْرَقْتُ كُلَّ كُتُبِ أرَسْطُو ، لأنَّ دِرَاسَتَهَا يُمْكِنُ أن تُؤَدِّي إلَى ضَيَاعِ الوَقْتِ ، وَالوُقُوعِ في الخَطَأِ ، وَنَشْرِ الجَهَالَةِ . وكما قال جوستاف لوبون بعد ستّ قرون من وفاة بيكون . أدْرَكَ العَرَبُ بَعدَ لأيٍأ نَّ التَّجْرِبَةَ وَالمُشَاهَدَةَ خَيْرٌ مِنْ أفْضَلِ الكُتُبِ ، وَلِذَلِكَ سَبَقُوا اورُوبَّا إلى هَذِهِ الحَقِيقَةِ ، فَالمُسْلِمُونَ أسْبَقُ إلى نِظَامِ التَّجْرِبَةِ في العُلُومِ . ، - في كتابهThe Reconsrucion of Religious Thinking« إعادة تكوين الفكر الدينيّ في الإسلام » . ، ، - في كتابهMaking of Humaniy« صنع الإنسانيّة » . ، ، ، - مات روجير بيكون سنة 1294 م ، واستمرّت الجامعات العربيّة والعرب في الأندلس قرنين بعد ذلك إلى جوار المعاهد التي أنشئت لترجمة علومهم في فرنسا والأندلس وإيطاليا وألمانيا . وكان يجيد اللغة العربيّة والعبريّة ، ويمارس التجارب العلميّة في الطبيعة والكيمياء ، وقاومه معاصروه ولكنّ البابا شدّ آزره . وكان جزاؤه السجن في باريس من أجل كتاباته . وهي تعتبر طلائع لكشوف علميّة حديثة ( كالعدسات والسيّارات ذات المحرّك الابتدائيّ والطائرات ) . وهو القائل . الفلسفة مستمدّة من العربيّة ، فاللاتينيّ على هذا لا يستطيع فهم الكتب المقدّسة والفلسفة إلّا إذا عرف اللغة التي نقلت عنها . ومن قبل