عطاءً ؟ « 1 »
إلى قوله .
ولهذا السبب فإنّ فلسفتنا لما وراء الطبيعة ، وقد انعزلت منذ القدم بعيداً عن المعرفة العلميّة الطبيعيّة ، لم تتضرّر بنفسها وتتضاءل ، بل إ نّ الفلاسفة هم الذين تضرّروا لهذا السبب ، فلم يقدّر لهم أن يروا وجه الفلسفة كما ينبغي أن يكون عليه وضّاءً مشرقاً . « 2 »
إلى قوله .
ولا نظنّ أيضاً أنّه يمكن تصديق أنّ علم النجوم القديم قد انفصل عن الفلسفة ، لكنّ فلسفة ما وراء الطبيعة بقيت على حالها ، إذ إنّ تلك الفلسفة صمّمت لتضمّ علم النجوم ضمنها ، وإ نّ الانقلاب والتحوّل الكامل لهذا العنصر ولعناصر أخرى غيره مع بقاء الإطار السابق سالماً أمرٌ لا يقرّه العقل ولا يتحمّله .
فلقد بدت علائم تحوّل ما وراء الطبيعة ، وعلى الفلاسفة إلى قظين أن يكونوا جادّين في النظر إليه ا ، وأن يَزِنُوا منظومة المعرفة الفلسفيّة من جديد ، فالمعرفة التجريبيّة في العصر الجديد قد جاءت متحدية داعية للمنازلة ، أمّا ما وراء الطبيعة فليس لها فلسفة علميّة موزونة وراسخة ، وهي لا تستمدّ العون من بحث المعرفة ، فهي بمجموعة من الأقوال المتناثرة أشبه منها بمنظومة متّسقة من الآراء المرتبطة ببعضها . « 3 »
لا علاقة ببحث الالهيّات وفلسفة ما وراء الطبيعة مع بحث الطبيعيّات
ويُقال في الإجابة على هذه المطالب . ينبغي القول لجميع هذه الاحتمالات والإشكالات التي وردت بصورة استفهام في المجموعة
هامش
( 1 ) - مجلّة « كيهان فرهنگي » بالفارسيّة ، رقم 50 ، ارديبهشت ماه 67 ، رقم 2 ، صفحة 14 ، العمود الأوّل ، وكذلك صفحة 15 ، العمود الأوّل .
( 2 ) - مجلّة « كيهان فرهنگي » ، رقم 52 ، تير ماه 67 ، رقم 4 ، ص 13 ، العمود الأخير .
( 3 ) - مجلّة « كيهان فرهنگي » رقم 52 ، تير ماه 67 ، رقم 4 ، ص 16 ، العمود الأوّل .