ويقول المرحوم كاشف الغطاء في هذا الكتاب .
وَالظَّاهِرُ بَلِ اليقين أنَّ أقْوَى المُسَاعِدَاتِ وَأعَدَّ الأسْبَابِ وَالمُوجِبَاتِ لِلْوُصُولِ إلى مَقَاصِدِ امَنَاءِ الوَحْي وَكَلماتِ الأنْبِيَاءِ وَالأوْصِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ إنَّمَا هُوَ فَهْمُ كَلِمَاتِ الحُكَمَاءِ المُتَشَرِّعِينَ . « 1 »
وقد كتبتُ رسالة مختصرة لم تطبع حتى الآن في وجوب الاهتمام بتعلم الحكمة والعرفان ، دوّنتُ فيها أسماء جمع كثير من جهابذة العلماء وأساطين الفقاهة الشيعيّة من صدر الإسلام إلى الآن ممّن كان لهم اهتمام أكيد بعلم الفلسفة والعرفان ، وكانوا بالرغم من حيازتهم مقامات عالية في الفقه والحديث يعدّون من المدرّسين الأجلّاء لهذه العلوم . « 2 »
عبارات مقالة « بسط وقبض تئوريك شريعت » في الرّد على الفلسفة
ويلزم الآن وقد بانت الضرورة الأكيدة لتدريس وتعلّم الحكمة
هامش
( 1 ) - « الفردوس الأعلي » ص 42 .
( 2 ) - « الرسالة خطّيّة رقم 7 » ص 349 إلى 355 .