وأمّا ما نسبتَ من رعد الغيوم جزّاء لفح سياط المَلَك ، وتسمية قوس الله « 1 » بقوس أمير المؤمنين ونظير هذه المسائل ، فإنّ نسبة هذه المسائل إلى الفلاسفة المسلمين أمرٌ غريب جدّاً ؛ وفي أيدينا الآن جميع كتب الفلاسفة المسلمين من الطراز الأوّل مثل ابن سينا والفارابيّ وصدر المتألّهين الشيرازيّ ، ومن الطراز الثاني كابن رُشد وبهمنيار والخواجة نصير الدين الطوسيّ ، لكنّنا لم نَر ولم نسمع عن أحدهم شيئاً كهذا .
وأمّا إثبات عالم المجرّدات ، والروح المجرّدة ، فلا ينافي حقيقة المادّة وآثارها ، فلا بينونة ولا افتراق بينهما ؛ فللمجرّدات تأثير في
هامش
( 1 ) - ورد في الرواية . لا تقلْ
قَوْسُ قَزَحْ فإن قُزَح
اسم الشيطان ، ولكن قُل
قَوْسُ اللهِ .