المروي عن الصادق عليهالسلام .
الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ
بمعنى مُضِلَّة المؤمن . وقال . والظاهر أنّ قول الصادق .
الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ
كان في شأن هذه الفلسفة أو الحكمة إلى ونانيّة .
وقال في الهامش . إنّ البعض قد ترجم
ضَالَّة المُؤْمِن
بمعنى الشيء المفقود الذي يبحث عنه المؤمن ، وذلك دفاعاً منهم عن الحكمة إلى ونانيّة . « 1 » كما يقول في مكان آخر . لقد سِرنا منذ القدم الأوّل على طريق المتاهة فوصل بنا الأمر إلى السقوط في ضائقة كهذه ! ولقد صدق إمامُنا حين قال .
الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ . « 2 »
الرابع . نسبته مطالب غير صحيحة للفلاسفة والفقهاء المسلمين نتجت حسب رأيه إثر تماسّ وتلاقح الأفكار الفلسفيّة لحكماء إلى ونان الكبار مع أفكارهم وآرائهم . حتى يصل إلى القول ( على لسانهم ) . ينبغي تقصّي منشأ أبسط حركة أو أثر حاصل في الأشياء أو الأشخاص في مشيئة العالم العلويّ ، وبواسطة الأرواح اللطيفة من جنّ ومَلَك وغيره . فالسحب ترعد من لفح سياط الملائكة ، وقوس قزح هو قوس أمير المؤمنين ، والزلزلة والصاعقة والسيل والقحط ليست إلّا بلاءً سماويّاً ينزل لتأديب العصاة ، فإن تاب الناس وأقلعوا ورفعوا الأيدي مبتهلين متضرّعين بالدعاء فستتكاثف السحب بقدرة قادر وستنهمر أمطار الرحمة .
أمّا سبب الأمراض والأوبئة فهو غضب الله أو انتقام الجنّ للأضرار التي لحقت بهم ، والسبيل إلى علاجها بشرب الماء الذي تُمتم عليه بدعاءٍ
هامش
( 1 ) - كتاب « راه طي شده » ( / الطريق المطويّ ) ص 59 ، الطبعة الأولي ، سنة 1327 هجريّ شمسيّ .
( 2 ) - « راه طي شده » ص 64 .