ضعف استدلال كتاب « خلقت انسان » بآيات القرآن
وكانت هذه نكات مهمّة يلزم بيانها والتذكير بها لمطالعي كتاب « خلقت إنسان » ( / خلق الإنسان ) ، وإلّا فإنّ أخطاءً كثيرة أخرى وردت في مطاوي الكتاب المذكور ، من جملتها استنباطه وجود أب وامّ لآدم من لفظ خَلْق في الآيات .
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ .
« 1 »
و .
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ .
« 2 »
و .
إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ .
« 3 »
اعتبر فيها كلمة خلق بمعنى إيجاد شيء من شيء آخر ، لا بمعنى الإيجاد والإنشاء الابتدائيّ . « 4 »
ومن قبيل استفادته لهذا المعنى من لفظ صِهْر في الآية .
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً
. « 5 »
حيث استفاد من كلمة صِهْر أنّ تحقّق هذا المعنى في آدم أبي البشر نفسه يستلزم رابطة مصاهرته وارتباطه مع أناس من معاصريه . « 6 »
وكذلك الاتّهام الذي وجّهه للعلّامة الأستاذ قدّس الله سرّه ، ونسب إليه في البحث والتوضيح الإضافيّ أنّه قال في المقالة مورد البحث ، وبالإرجاع إلى تفسير الجزء الثامن بخصوص الآية 11 ، من السورة 7 .
هامش
( 1 ) - الآية 14 ، من السورة 55 . الرحمن .
( 2 ) - الآية 1 ، من السورة 4 . النساء .
( 3 ) - الآية 71 ، من السورة 38 . ص .
( 4 ) - « خلقت انسان » ص 111 .
( 5 ) - الآية 54 ، من السورة 25 . الفرقان .
( 6 ) - « خلقت انسان » ص 121 .