مردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كي ز مردن كم شدم
حملة ديگر بميرم از بشر * تا بر آرم أز ملايك بال وپر
وز مَلَك هم بايدم جَستن ز جو * كُلُّ شَيْءٍ هَالِك إلَّا وَجْهَهُ
بار ديگر از مَلَك قربان شوم * آنچه اندر وهم نايد آن شوم
پس عدم گردم عدم چون ارغنون * گويدم كإنَّآ إليه رَاجِعُونَ « 1 »
وأمّا الإشكال الذي كان للُاستاذ العلّامة قدّس الله سرّه على كلامكم فهو . أنّ هذا الاستدلال لا يشير إلى أكثر من أنّ المادّة لا يمكنها في طيّ مراحل كمالها لقبول الصور الحيوانيّة المختلفة إلّا أن تخضع للتدرّج ؛ فما علاقة هذا القول بعدم قبول المادّة للصور الحيوانيّة المختلفة ؟
فكلام العلّامة راسخ لا غبار عليه ، وهذا الكلام يعني أنّ المادّة - حسب قولكم - اتّخذت في تكاملها طريق التدرّج ، وهناك في عالم الوجود تدرّج من الناقص إلى الكامل ؛ ونحن لا اعتراض لدينا على هذا القول .
هامش
( 1 ) - يقول . « ومن الحيوانيّة متُّ فصرتُ آدميّاً ، فَلِمَ الهلع من الموت كرّةً اخري ؟
إن هي إلّا ميتة اخري من البشريّة لأكتسب من الملائكة أجنحة وزغباً .
وعَلَيَّ بعد ذاك أن أتابع مسيرة البحث من جديد ، فكلّ شيء هالك إلّا وجهه .
فميتةٌ اخري من المَلَك تدفعني لأنال ما لا يناله الوهم .
فأصبح عدماً ، عدماً كالمزامير قائلًا إنّا إليه راجعون » .