تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
آخرها ، ولو أنّه يمكن استشمام هذا المعنى من قوله تعالى .
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ ،
« 1 » حيث يمكن الاستشمام من هذه الآية بسبق دورة أخرى للإنسانيّة تقدّمت على دورتنا ، وقد تقدّمت الإشارة إلى هذا المعنى في تفسير الآية . نعم ، في بعض الروايات الواردة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام ما يثبت للإنسانيّة أدواراً كثيرة قبل هذه الدورة . « 2 »

الروايات الواردة في أنّ الله خلق قبل آدم دورات من البشر

وأورد في البحث الروائيّ . ورد في كتاب « التوحيد » عن الصادق عليه السلام ، قال . لَعَلَّكَ تَرَى أنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْ بَشَرَاً غَيْرَكُمْ ؟ بَلَى وَاللهِ لَقَدْ خَلَقَ ألْفَ ألْفَ آدَمَ ؛ « 3 » أنْتُمْ في آخِرِ اولَئِكَ الآدَمِيِّينَ . ونقل ابن ميثم في « شرح نهج البلاغة » عن الباقر عليه‌السلام ما في معناه ، وأورده الصدوق في « الخصال » أيضاً . وورد في كتاب « الخصال » عن الصادق عليه‌السلام ، قال . إنَّ اللهَ تعالى خلق اثني عشر ألف عالم كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ما يرى عالم منهم أن لله عز وجل عالما غيرهم . وورد في « الخصال » عن الباقر عليه‌السلام أنّه قال . لقد خلق الله عز وجل في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم
هامش
( 1 ) - الآية 30 ، من السورة 2 . البقرة . ( 2 ) - « الميزان في تفسير القرآن » ج 4 ، ص 149 و 150 . ( 3 ) - إنّ المراد بآدم العَلَم والاسم الخاصّ الذي يطلق علي رأس سلسلة النوع الإنسانيّ ، لذا ينبغي العلم أنّ المراد بألف ألف آدم ليس مليون آدميّ خلقهم الله قبلًا ، بل مليون رأس سلسلة جاء من كلّ منهم سلسلة من بني آدم .
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 115 | السيد محمد حسين الطهراني / حسن إبراهيم