وقد غفل في هذا الاستدلال أيضاً عن عبارة ثُمَّ جَعَلْناهُ . ويتّضح ممّا أوردنا في هذا البحث عن الأستاذ العلّامة أنّ استدلال صاحب كتاب « خلق الإنسان » لم يستند على أساس معيّن ، إذ إنّ رمز التفسير