عَرَض إعراب وجوهر چون حروف است * مراتب همچو آيات وقوف است
ازو هر عالمي چون سورهاي خاصّ * يكي زان فاتحه ، ديگر چو إخلاص
نخستين آيتش ، عقلِ كُل آمد * كه در وي همچو باء بِسْمِل آمد
دوم نفس كل ، آمد آيت نور * كه چون مصباح شد در غايت نور
سيم آيت درو شد عرش رحمن * چهارم آية الكرسي همي خوان
پس از وي جِرْمهاي آسماني است * كه در وي سورة سَبْعُ المثَانِي است « 1 »
هامش
( 1 ) - « گلشن راز » ص 19 و 20 الطبعة الحجريّة .
يقول . « إنّ العالم كلّه عند العارف الذي صار مجلي للصفات والأسماء الإلهيّة إنّما هو كتاب للحقّ تعالى .
مَثّلَ جوهر العالم حروف الكتاب ، التكوينيّ ، وعَرَضُه إعرابها ، ومراتبه علائم الوقف فيه .
وكان كلّ عالم فيه يشبه سورة خاصّة ، فواحد منها شاكل الفاتحة وماثل الآخر سورة الإخلاص .
وقد كانت آية الكتاب الأولي العقل الكلّيّ الذي حلّ فيه كباء بسم الله .
والآية الثانية النفس الكلّيّة التي صارت آيةً من النور متألّقة كالمصباح .
وكانت الثالثة عرش الرحمن ، أمّا الرابعة فاعلم أنّها آية الكرسي .
ومن بعده الأجرام السماوية التي كانت فيه كسورة السبع المثاني » .