تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
عَرَض إعراب وجوهر چون حروف است * مراتب همچو آيات وقوف است ازو هر عالمي چون سوره‌اي خاصّ * يكي زان فاتحه ، ديگر چو إخلاص نخستين آيتش ، عقلِ كُل آمد * كه در وي همچو باء بِسْمِل آمد دوم نفس كل ، آمد آيت نور * كه چون مصباح شد در غايت نور سيم آيت درو شد عرش رحمن * چهارم آية الكرسي همي خوان پس از وي جِرْم‌هاي آسماني است * كه در وي سورة سَبْعُ المثَانِي است « 1 »
هامش
( 1 ) - « گلشن راز » ص 19 و 20 الطبعة الحجريّة . يقول . « إنّ العالم كلّه عند العارف الذي صار مجلي للصفات والأسماء الإلهيّة إنّما هو كتاب للحقّ تعالى . مَثّلَ جوهر العالم حروف الكتاب ، التكوينيّ ، وعَرَضُه إعرابها ، ومراتبه علائم الوقف فيه . وكان كلّ عالم فيه يشبه سورة خاصّة ، فواحد منها شاكل الفاتحة وماثل الآخر سورة الإخلاص . وقد كانت آية الكتاب الأولي العقل الكلّيّ الذي حلّ فيه كباء بسم الله . والآية الثانية النفس الكلّيّة التي صارت آيةً من النور متألّقة كالمصباح . وكانت الثالثة عرش الرحمن ، أمّا الرابعة فاعلم أنّها آية الكرسي . ومن بعده الأجرام السماوية التي كانت فيه كسورة السبع المثاني » .
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 87 | السيد محمد حسين الطهراني / حسن إبراهيم