أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ .
« 1 »
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .
« 2 »
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ .
« 3 »
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً .
« 4 »
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ .
« 5 »
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ .
« 6 »
وقد عبّر في « نهج البلاغة » عن كتاب الله بالكتاب الناطق ، أي المبين المستبين ، البيان والتبيان ، لا يحتاج في إحكامه وإتقانه إلى مفسِّر ومبيِّن .
إنَّ اللهَ بَعَثَ رَسُولًا هَادِيَاً بِكِتَابٍ نَاطِقٍ ؛ وَأمْرٍ قَائِمٍ ، لَا يَهْلِكُ عَنْهُ إلَّا هَالِكٌ . « 7 »
وقال عليه السلام بشأن تحكيم الحكمين في وقعة صفّين .
إنَّا لَمْ نُحَكِّمِ
هامش
( 1 ) - الآية 114 ، من السورة 6 . الأنعام .
( 2 ) - الآية 52 ، من السورة 7 . الأعراف .
( 3 ) - الآية 3 ، من السورة 41 . فصّلت .
( 4 ) - الآية 1 ، من السورة 18 . الكهف .
( 5 ) - الآية 103 ، من السورة 16 . النحل .
( 6 ) - الآية 99 ، من السورة 2 . البقرة .
( 7 ) - « نهج البلاغة » ج 1 ، ص 316 ، الخطبة 167 ، طبعة مصر بتعليق الشيخ محمّد عبده .