ونجد مضافاً إلى ذلك أنّ الله تعالى ينبّهنا دوماً بذكر . إذ قال ، إذ قال ، إذ قال عيسى كذا ، وإذ قال موسى كذا ، أو بعبارة اذكر ، كقوله تعالى .
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا .
« 1 »
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا .
« 2 »
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا .
« 3 »
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ .
« 4 »
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا .
« 5 »
وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ .
« 6 »
وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ .
« 7 »
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ .
« 8 »
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ .
« 9 »
فَلِمَ نزلتْ هذه الآيات التي ورد الكثير منها في سورة مريم ، وسورة ص ، وورد بعضها في سورة الأحقاف ، والتي نقرأها بعنوان التعبّد ، بل لأنّ
هامش
( 1 ) - الآية 16 ، من السورة 19 . مريم .
( 2 ) - الآية 41 ، من السورة 19 . مريم .
( 3 ) - الآية 51 ، من السورة 19 . مريم .
( 4 ) - الآية 54 ، من السورة 19 . مريم .
( 5 ) - الآية 56 ، من السورة 19 . مريم .
( 6 ) - الآية 41 ، من السورة 38 . ص .
( 7 ) - الآية 45 ، من السورة 38 . ص .
( 8 ) - الآية 48 ، من السورة 38 . ص .
( 9 ) - الآية 21 ، من السورة 46 . الأحقاف .