تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
أجِبْرِيلُ قُلْ لِي . كَانَ دِحْيَةُ إذْ بَدَا * لِمُهْدِي الهُدَى ، في هيئَةٍ بَشَرِيَّةِ ؟ وَفي عِلْمِهِ عَنْ حَاضِرِيهِ مَزِيَّةٌ * بِمَاهِيَّةِ المرْئِيِّ مِنْ غَيْرِ مِرْيَةِ يِرَى مَلَكَاً يُوحِي إليهِ وَغَيْرُهُ * يَرَى رَجُلًا يُدْعَى لَدَيْهِ بِصُحْبَةِ وَلِي مِنْ أتَمِّ الرُّؤيَتَيْنِ إشَارَةٌ * تُنَزِّهُ عَنْ رَأي الحُلُولِ عَقِيدَتِي وَفي الذِّكْرِ ذِكْرُ اللَّبْسِ لَيْسَ بِمُنْكَرٍ * وَلَمْ أعْدُ عَنْ حُكْمِي كَتَابٍ وَسُنَّةِ « 1 »
1 - التفتْ . كيف كان جبرائيل الأمين في بدء أمر النبوّة يوافي النبيّ على صورة دحية الكلبيّ . 2 - ثمّ قُل لي . أكان جبرائيل حينذاك إذ يظهر للنبيّ الهادي لصراط الهداية على هيئة بشريّة هو دحية حقّاً ؟ ( أو إنه لم يكن دحية ، بل جبرائيل على صورة دحية ، متمثّلًا بشكله وشمائله ، ولربّما لم يكن دحية آنذاك
هامش
( 1 ) - « ديوان ابن فارض » ص 73 ، التائيّه الكبري ، الأبيات 280 إلى 285 .