هامش
يقول . « اجتمع العالم على الوهيّته ، وغرقوا في كُنه ماهيّته .
فلا نال الإدراك كنه ذاته ، ولا توصّل فكرك إلي غور صفاته .
ولا حلّق طائر الوهم على أوج ذاته ، ولا أدرك الفهم أذيال وصفه .
لقد جال الخواصّ من الفرسان في هذا المضمار ، لكنّهم تخلّفوا عاجزين عن العدّ والإحصاء » .
، ، ،مطلق كه بود زهر صفت باك * هرگز نتوان نمود إدراك
زانرو كه به عقل چون در آيد * البتّه به صورتي بر آيد
پس هر چه تو ميكني خيالش * باشد ز مظاهر جمالشيقول . « لا يمكن أبداً إدراك المطلق المنزّه عن كلّ صفة .
لكنّه حين يأتي في العقل والتصوّر فإنّه يأتي في صورة معيّنة .
فما خطر في خيالك إذاً ليس إلّا من مظاهر جماله » .
، ، ،تجلّى حُسْنُ معشوقٍ لأحبابٍ وعُشَّاقِ * بتنزيهٍ وتشبيهٍ وتقييدٍ وإطلاقِ
تبدّي وجهُه حُسناً تجلّى حسنُه وجهاً * بأسماءٍ وأوصافٍ وأحكامٍ وأخلاقِفلا تلتفت إلي من يزعم أنه قد وصل إلى كُنه الحقيقة المقدّسة ، بل أحثُ التراب في فيه ، فقد ضلّ وغوي ، وكذب وافترى ؛ فإنّ الأمر أرفع وأظهر من أن يتلّوث بخاطر البشر ، وكلّما يصوّره العالم الراسخ ، فهو عن حرم الكبرياء بفراسخ ، وأقصى ما وصل إليه الفكر العميق ، فهو غاية مبلغه من التدقيق .آنچهپيش تو غير از آن ره نيست * غايت فهم تست الله نيستيقول . « ليس أمامك إلّا ذلك السبيل ، وكلّ ما بلغه قصارى فهمك فهو غير الله » .گفتم همه ملك حسن ، سرماية تست * خورشيد فَلَك چو ذرّه در ساية تست
گفتا غلطي ، زما نشان نتوان يافت * از ما تو هرآنچه ديدهاى پايهتستيقول . « قلتُ . ملكتَ جميع ثروة الحسن ، وكانت شمس الأفلاك كذرّة في ظلّك .
قال . أخطأتَ ، فلا يمكن اكتشاف دلالتنا ، وكلّ ما رأيتَه منا هو منك وفي مقامك .
فسبحان من حارت لطائف الأوهام في بيداء كبريائه وعظمته ! وسبحان من لم يجعل للخلق سبيلًا إلى معرفته إلّا بالعجز عن معرفته » .كسي ندانسته كه منزلگه معشوق كجاست * اينقدر هست كه بانگ جرسي ميآيديقول . « لا أحد يعلم أين منزل الحبيب ، كلّ ما هنالك صوت جرس يأتي ! »
( « كلمات مكنونة » للمولى محسن الفيض الكاشانيّ أعلى الله درجته ، ص 21 و 22 ، الطبعة الحجريّة ) .