تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
هامش
العارف بالله ، وظهورها من النفوس الشريفة للأنبياء والأئمّة والأولياء ، فيبيّن الحقيقة في إيضاحه للمطلب بهذه الأبيات .فَكُنْ فَطِنَاً ، وَانْظُرْ بِحِسِّكَ مُنْصِفَاً * لِنَفْسِكَ فِيأفْعَالِكَ الأثَرِيَّةِ وَشَاهِدْ إذَا اسْتَجْلَيْتَ نَفْسَكَ مَا تَرَى * بِغَيْرِ مِرَاءٍ ، في المرَائِي الصَّقِيلَةِ أغَيْرُكَ فِيهَا لَاحَ ؟ أمْ أنْتَ نَاظِرٌ * إليك بِهَا ، عِنْدَ انْعِكَاسِ الأشِعَّةِ وَاصْغِ لِرَجع الصَّوْتِ ، عِنْدَ انْقِطَاعِهِ * إليك بِأكْنَافِ القُصُورِ المشِيدَةِ أهَلْ كَانَ مَنْ نَاجَاكَ ، ثَمَّ سِوَاكَ أمْ * سَمِعْتَ خِطَابَاً عَنْ صَدَاكَ المصَوِّتِ وَقُلْ لِيَ . مَنْ ألْقَى إليك عُلُومَهُ * وَقَدْ رَكَدَتْ مِنْكَ الحَوَاسُّ بِغَفْوَةِ وَمَا كُنْتَ تَدْرِي قَبْلَ نُوْمِكَ مَا جَرَى * بِأمْسِكَ ، أوْ مَا سَوْفَ يَجْرِي بِغُدْوَةِ فَأصْبَحْتَ ذَا عِلْمٍ بِأخْبَارِ مَنْ مَضَي * وَأسْرَارِ مَنْ يَأتِي ، مُدِلًّا بِخُبْرَةِ.
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 233 | السيد محمد حسين الطهراني / حسن إبراهيم