هامش
العارف بالله ، وظهورها من النفوس الشريفة للأنبياء والأئمّة والأولياء ، فيبيّن الحقيقة في إيضاحه للمطلب بهذه الأبيات .فَكُنْ فَطِنَاً ، وَانْظُرْ بِحِسِّكَ مُنْصِفَاً * لِنَفْسِكَ فِيأفْعَالِكَ الأثَرِيَّةِ
وَشَاهِدْ إذَا اسْتَجْلَيْتَ نَفْسَكَ مَا تَرَى * بِغَيْرِ مِرَاءٍ ، في المرَائِي الصَّقِيلَةِ
أغَيْرُكَ فِيهَا لَاحَ ؟ أمْ أنْتَ نَاظِرٌ * إليك بِهَا ، عِنْدَ انْعِكَاسِ الأشِعَّةِ
وَاصْغِ لِرَجع الصَّوْتِ ، عِنْدَ انْقِطَاعِهِ * إليك بِأكْنَافِ القُصُورِ المشِيدَةِ
أهَلْ كَانَ مَنْ نَاجَاكَ ، ثَمَّ سِوَاكَ أمْ * سَمِعْتَ خِطَابَاً عَنْ صَدَاكَ المصَوِّتِ
وَقُلْ لِيَ . مَنْ ألْقَى إليك عُلُومَهُ * وَقَدْ رَكَدَتْ مِنْكَ الحَوَاسُّ بِغَفْوَةِ
وَمَا كُنْتَ تَدْرِي قَبْلَ نُوْمِكَ مَا جَرَى * بِأمْسِكَ ، أوْ مَا سَوْفَ يَجْرِي بِغُدْوَةِ
فَأصْبَحْتَ ذَا عِلْمٍ بِأخْبَارِ مَنْ مَضَي * وَأسْرَارِ مَنْ يَأتِي ، مُدِلًّا بِخُبْرَةِ.