الوَاجِبُ العَمَلُ بِهِ . « 1 »
وورد كذلك في « الصحيفة السجّاديّة » في دعاء ختم القرآن قوله .
اللَهُمَّ إنَّكَ أعَنْتَنِي عَلى خَتْمِ كِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَهُ نُورَاً ؛ وَجَعَلْتَهُ مُهَيمِنَاً عَلَى كُلِّ كِتَابٍ أنْزَلْتَهُ ؛ وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ قَصَصْتَهُ ! وَفُرْقَانَاً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلَالِكَ وَحَرَامِكَ ! وَقُرْآنَاً أعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أحْكَامِكَ . « 2 »
القرآن مجد وعظمة ومتانة ووضوح
وتصف كثير من الآيات القرآنيّة القرآن بأنه كتاب مبين له نور وجلاله ومجد وعظمة وحكمة ، كما في الآيات التالية .
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ .
« 3 »
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ .
« 4 »
يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ .
« 5 »
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ، فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ .
« 6 »
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ .
« 7 »
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ .
« 8 »
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ .
« 9 »
هامش
( 1 ) - « تفسير نور الثقلين » لعبد علي بن جمعة العروسيّ الحويزيّ ، ج 1 ، ص 258 في ذيل الآية الكريمة .
وَأنزَلَ
الفُرْقَانَ
؛ و « أصول الكافي » ج 2 ، ص 630 .
( 2 ) - « الصحيفة الكاملة السجّاديّة » الدعاء الثاني والأربعون .
( 3 ) - الآية 1 ، من السورة 50 . ق .
( 4 ) - الآيتان 21 و 22 ، من السورة 85 . البروج .
( 5 ) - الآيتان 1 و 2 ، من السورة 36 . يس .
( 6 ) - الآيتان 77 و 78 ، من السورة 56 . الواقعة .
( 7 ) - الآية 1 ، من السورة 15 . الحجر .
( 8 ) - الآية 92 ، من السورة 6 . الأنعام .
( 9 ) - الآية 155 ، من السورة 6 . الأنعام .