تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
كان سماحة آية الله الحاجّ محمّد تقي في النجف الأشرف وهو من التلاميذ المعروفين لآية الحقّ وسند العرفان ، العارف الذي الذي ليس له مثيل
هامش
هن چرا كردي شتاب اندر سباق * گفت از افراط مهر واشتياق پس تبسّم كرد وگفت اكنون بيا * ليك مخفي دار اين را أي كيا تا نميرم من مگو اين با كسي * ني قريني ني حبيبي ني خَسي بعد از آن قوم دگر از روزنش * مطلّع گشتند بر بافيدنش گفت حكمت را تو داني كردگار * من كنم پنهان تو كردي آشكار آمد إلهامش كه يك چندي بدند * كه در اين غم بر تو منكر ميشدند كه مگر سالوس بود أو در طريق * كه خدا رسواش كرد اندر فريق من نخواهم كان رمه كافر شوند * واز ضلالت بر گمان بد روند اين كرامت را بكرديم آشكار * كه دهيمت دست اندر وقت كار تا كه اين بيچارگان بد گمان * رو نگردند از جناب آسمانيقول . « عُرف هذا الشيخ الزاهد في هذه القضيّة بالشيخ الأقطع . ولقد دخل عليه في عريشه فجأة رجل لزيارته ، فرآه مشغولًا بحياكة زنبيل بيديه الاثنتين . قال له الشيخ . يا عدوّ نفسه ! لِمَ دخلتَ عريشي فجأة ؟ ! ولِمَ عجلتَ فدخلتَ بلا استئذان ؟ ! أجاب . من فرط الشوق والمحبّة . فتبسّم الشيخ وقال . هوِّن عليك ، فتعالَ واكتم هذا . اكتمه فلا تبح به لأحد ما دمتُ حيّاً ، حتى لأصدقائك ورفقائك . وحصل أن اطّلع بعد ذلك علي أمر حياكته أشخاص آخرون من كوّة العريش . فدعا ربه . إلهي ! تعلمُ الحكمة في الأمور ، فكلّما تكتّمتُ على هذا الأمر أظهرتَه أنت . فالهم إليه . أنّ هناك عدّة أساءوا بك الظنّ وأنكروا زهدك ونزاهتك . فقالوا . لو لم يكن منافقاً ومرائياً لما فضحه الله وخذله . ولم أشأ أن يكفر هؤلاء البائسون ، وأن يتحيروا في غيّهم وظنّهم السيّئ . فأظهرت هذه الكرامة في إعطائنا لك يداً حين تعمل . وذلك لئلّا يُعرض هؤلاء الشاكّون البائسون بوجوههم عن السماء » .