كان سماحة آية الله الحاجّ محمّد تقي في النجف الأشرف وهو من التلاميذ المعروفين لآية الحقّ وسند العرفان ، العارف الذي الذي ليس له مثيل
هامش
هن چرا كردي شتاب اندر سباق * گفت از افراط مهر واشتياق
پس تبسّم كرد وگفت اكنون بيا * ليك مخفي دار اين را أي كيا
تا نميرم من مگو اين با كسي * ني قريني ني حبيبي ني خَسي
بعد از آن قوم دگر از روزنش * مطلّع گشتند بر بافيدنش
گفت حكمت را تو داني كردگار * من كنم پنهان تو كردي آشكار
آمد إلهامش كه يك چندي بدند * كه در اين غم بر تو منكر ميشدند
كه مگر سالوس بود أو در طريق * كه خدا رسواش كرد اندر فريق
من نخواهم كان رمه كافر شوند * واز ضلالت بر گمان بد روند
اين كرامت را بكرديم آشكار * كه دهيمت دست اندر وقت كار
تا كه اين بيچارگان بد گمان * رو نگردند از جناب آسمانيقول . « عُرف هذا الشيخ الزاهد في هذه القضيّة بالشيخ الأقطع .
ولقد دخل عليه في عريشه فجأة رجل لزيارته ، فرآه مشغولًا بحياكة زنبيل بيديه الاثنتين .
قال له الشيخ . يا عدوّ نفسه ! لِمَ دخلتَ عريشي فجأة ؟ !
ولِمَ عجلتَ فدخلتَ بلا استئذان ؟ ! أجاب . من فرط الشوق والمحبّة .
فتبسّم الشيخ وقال . هوِّن عليك ، فتعالَ واكتم هذا .
اكتمه فلا تبح به لأحد ما دمتُ حيّاً ، حتى لأصدقائك ورفقائك .
وحصل أن اطّلع بعد ذلك علي أمر حياكته أشخاص آخرون من كوّة العريش .
فدعا ربه . إلهي ! تعلمُ الحكمة في الأمور ، فكلّما تكتّمتُ على هذا الأمر أظهرتَه أنت .
فالهم إليه . أنّ هناك عدّة أساءوا بك الظنّ وأنكروا زهدك ونزاهتك .
فقالوا . لو لم يكن منافقاً ومرائياً لما فضحه الله وخذله .
ولم أشأ أن يكفر هؤلاء البائسون ، وأن يتحيروا في غيّهم وظنّهم السيّئ .
فأظهرت هذه الكرامة في إعطائنا لك يداً حين تعمل .
وذلك لئلّا يُعرض هؤلاء الشاكّون البائسون بوجوههم عن السماء » .