تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
هامش
زين سبب نبود ولي را اعتراض * هر چه بستاند فرستد اعتياض گر بسوزد باغ انگوري دهد * در ميان ما تمت سوري دهد آن شل بي دست را دستي دهد * كان غمها را دل مستي دهديقول . « صبر الضيف مدّة ، وفجأة انكشف له ما استعصى عليه هذه المدّة . فقد طرق سمعه منتصف الليل صوت تلاوة للقرآن ، فنهض ليرى تلك العجائب . وشاهد الأعمى يقرأ في المصحف قراءة صحيحة . فلم يطق إذ ذاك صبراً وسأله عن الأمر . وقال له . كيف تُبصر وكيف تقرأ السطور وأنت أعمى لا نور في بصرك ؟ ! فأجابه . يا من ابتعدت عن الجهل بالجسم - كناية عن حصوله على التجرّد - أتحسب صُنع الله هذا عجباً ؟ لقد سألت ربّي . أيها المستعان ، أنا حريص على التلاوة حرصي على روحي . ولستُ بحافظٍ للقرآن ، فهب لي نوراً في عيني عند التلاوة . وافتح لي عن بصري حين أمسك القرآن ليمكنني تلاوته عياناً ومباشرة . فجاء من الربّ النداء . أيها المجدّ الذي يؤمّلنا في جميع المحن ! إنّ حسن ظنّك ورجاءك الجميل يدعوانك كلّ آن إلى مرتبةٍ أعلى وأسمى . ولقد استجاب لي في ذلك ربّي ، فكلّما فتحتُ المصحف لأتلو ما فيه . فإنّ ذلك الخبير الذي لا يغفل ، ذلك الملِك العزيز . وذلك الحاكم الفرد يعيد بصرى إلى فيضيء النور فيه كالشعاع في الليل الحالك . ولهذا فلا اعتراض على الحبيب الذي كلمّا أخذ شيئاً أعطى عوضاً منه . ذلك الذي لو أحرق البستان لأعطاك كرم عنب ، والذي يهبك في مأتمك حفلًا بهيجاً . والذي أعطى يداً لذلك الأشلّ الذي لا يد له ، ولذلك الغارق في الغمّ قلباً نشواناً » . وذكر قبلها بأربع صفحات ، أي في صفحة 237 ، قصّة الشيخ الأقطع الذي يحوك الزنابيل .شيخ أقطع گشت نامش پيش خلق * كرد معروفش بدين آفات حلق در عريش أو را يكي زائر بيافت * كو بهر دو دست خود زنبيل بافت گفت أو را أي عدوّ جان خويش * در عريشم آمدي سركرده پيش