هامش
زين سبب نبود ولي را اعتراض * هر چه بستاند فرستد اعتياض
گر بسوزد باغ انگوري دهد * در ميان ما تمت سوري دهد
آن شل بي دست را دستي دهد * كان غمها را دل مستي دهديقول . « صبر الضيف مدّة ، وفجأة انكشف له ما استعصى عليه هذه المدّة .
فقد طرق سمعه منتصف الليل صوت تلاوة للقرآن ، فنهض ليرى تلك العجائب .
وشاهد الأعمى يقرأ في المصحف قراءة صحيحة . فلم يطق إذ ذاك صبراً وسأله عن الأمر .
وقال له . كيف تُبصر وكيف تقرأ السطور وأنت أعمى لا نور في بصرك ؟ !
فأجابه . يا من ابتعدت عن الجهل بالجسم - كناية عن حصوله على التجرّد - أتحسب صُنع الله هذا عجباً ؟
لقد سألت ربّي . أيها المستعان ، أنا حريص على التلاوة حرصي على روحي .
ولستُ بحافظٍ للقرآن ، فهب لي نوراً في عيني عند التلاوة .
وافتح لي عن بصري حين أمسك القرآن ليمكنني تلاوته عياناً ومباشرة .
فجاء من الربّ النداء . أيها المجدّ الذي يؤمّلنا في جميع المحن !
إنّ حسن ظنّك ورجاءك الجميل يدعوانك كلّ آن إلى مرتبةٍ أعلى وأسمى .
ولقد استجاب لي في ذلك ربّي ، فكلّما فتحتُ المصحف لأتلو ما فيه .
فإنّ ذلك الخبير الذي لا يغفل ، ذلك الملِك العزيز .
وذلك الحاكم الفرد يعيد بصرى إلى فيضيء النور فيه كالشعاع في الليل الحالك .
ولهذا فلا اعتراض على الحبيب الذي كلمّا أخذ شيئاً أعطى عوضاً منه .
ذلك الذي لو أحرق البستان لأعطاك كرم عنب ، والذي يهبك في مأتمك حفلًا بهيجاً . والذي أعطى يداً لذلك الأشلّ الذي لا يد له ، ولذلك الغارق في الغمّ قلباً نشواناً » .
وذكر قبلها بأربع صفحات ، أي في صفحة 237 ، قصّة الشيخ الأقطع الذي يحوك الزنابيل .شيخ أقطع گشت نامش پيش خلق * كرد معروفش بدين آفات حلق
در عريش أو را يكي زائر بيافت * كو بهر دو دست خود زنبيل بافت
گفت أو را أي عدوّ جان خويش * در عريشم آمدي سركرده پيش