تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
يا ديوار مىزدند ! البتّه مرحوم علّامهء والد رضوان الله تعالى عليه با آن هيبت و جلالتى كه داشتند هيچگاه نياز نبود براى تنبيه دنبال ما كنند ؛ بنده شخصاً اينطور بودم كه وقتى ميفرمودند : بيائيد دستتان را بگيريد ، خيلى مؤدّبانه مىآمدم و دست خود را مىگرفتم و ايشان هم يكى دو ضربه مىزدند و مىرفتيم ؛ رضوان و رحمت خدا بر ايشان باد . در تربيت فرزندان بسيار دقيق بوده و تمام ظرائف را مراعات مىكردند و ما را به كارهائى امر مىكردند كه در عالم طفوليّت براى ما سخت بود و در مقايسه با روش تربيت ديگران ايشان سخت‌گيريهائى داشتند ولى همه از باب محبّت به ما و براى حفظ ما بود و سخت‌گيرى و تأديبشان ابداً نفسانى نبود . در وسآئل از كافى و من‌لايحضره‌الفقيه ، از حضرت موسىبن‌جعفر عليهماالسّلام روايت مىنمايد كه فرمودند : يُسْتَحَبُّ غَرامَةُ الْغُلامِ فى صِغَرِهِ لِيَكونَ حَليمًا فى كِبَرِهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . وسآئل‌الشّيعة ، ج 21 ، ص 479 ؛ در حاشيهء وسآئل‌الشّيعة آورده است : الغَرامُ الشّرُّ الدآئم و العذابُ اللازمُ . غَرامُ الصّبىِّ حملُه على الامور الشّآقّةِ . اين حديث را شيخ كلينى در ج 6 ، ص 51 و 52 در باب : التَّفَرُّس فى الغلام و ما يُستدلُّ به على نَجابته و شيخ‌صدوق در من‌لايحضره‌الفقيه ج 3 ، ص 493 و 494 ، در باب : تَأديب الوَلد و امتحانه ، نقل فرموده‌اند و در هر دو نقل « عرامة » با عين آمده است . مرحوم فيض در وافى در شرح آن مىفرمايد : « عَرامَةُ الصَّبىِّ » بالمُهملتين حملُه على الأمور الشّآقةِ و العُرامُ بالضّمَ الشّدةُ و القوّةُ و الشَّراسةُ و سوءُ الخُلقِ . ( وافى ، ج 23 ، ص 1384 ) ولى مجلسى اوّل رضوان‌الله‌عليه در روضةالمتّقين حديث را به شكل ديگرى تفسير نموده و فرموده است : عَرامةُ الغلام فى صغَره أى بَطَرُه و مَيلُه إلى اللَعبِ و بغضُه لِلمَكتبِ و شَكاسةُ خُلقِه
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 593 | السيد محمد صادق الطهراني