گاهىاو را به أعزّ اشخاص پيش او قسم ميدهد ، گاهى تضرّع مىنمايد كه بلكه او را از اين مهلكه نجات دهد ، خصوصاً اگر كسى باشد كه انسان بداند غير از او ملجأ و پناهى نيست ؛ ببين تا فرمان استخلاص نگرفته از خدمت او برميگردد ؟ « 1 »
چقدر عالى و راقى ابنفارض مصرى سروده است كه :
أدِرْ ذِكرَ مَن أهوَى و لَو بِمَلامِ * فَإنَّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامى ( 1 )
لِيَشهَدَ سَمْعى مَن أُحِبُّ وَ إنْ نَأَى * بِطَيفِ مَلامٍ لا بِطَيفِ مَنامِ ( 2 )
فَلى ذِكرُها يَحْلو علَى كُلِّ صيغَةٍ * و إنْ مَزَجوهُ عُذَّلى بِخِصامِ ( 3 )
كأنَّ عَذولى بِالوِصالِ مُبَشِّرى * و إنْ كُنتُ لَمأطْمَع بِرَدِّ سَلامِ ( 4 )
بِروحِىَ مَن أتْلَفتُ روحى بِحُبِّها * فَحانَ حِمامى قَبلَ يَومِ حِمامى ( 5 )
و مِن أجْلِها طابَ افْتِضاحى و لَذَّ لى * اطِّراحى و ذُلّى بَعدَ عِزِّ مَقامى ( 6 )
و فيها حَلا لى بَعدَ نُسْكى تَهَتُّكى * و خَلْعُ عِذارى و ارْتِكابُ أثامى ( 7 ) أُصَلّى فَأشْدو حينَ أتْلو بِذِكرِها
و أطْرَبُ فى المِحرابِ و هْىَ إمامى ( 8 )
هامش
( 1 ) . تذكرةالمتّقين ، ص 90 و 91 .