تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
گاهىاو را به أعزّ اشخاص پيش او قسم ميدهد ، گاهى تضرّع مىنمايد كه بلكه او را از اين مهلكه نجات دهد ، خصوصاً اگر كسى باشد كه انسان بداند غير از او ملجأ و پناهى نيست ؛ ببين تا فرمان استخلاص نگرفته از خدمت او برميگردد ؟ « 1 » چقدر عالى و راقى ابن‌فارض مصرى سروده است كه :
أدِرْ ذِكرَ مَن أهوَى و لَو بِمَلامِ * فَإنَّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامى ( 1 ) لِيَشهَدَ سَمْعى مَن أُحِبُّ وَ إنْ نَأَى * بِطَيفِ مَلامٍ لا بِطَيفِ مَنامِ ( 2 ) فَلى ذِكرُها يَحْلو علَى كُلِّ صيغَةٍ * و إنْ مَزَجوهُ عُذَّلى بِخِصامِ ( 3 ) كأنَّ عَذولى بِالوِصالِ مُبَشِّرى * و إنْ كُنتُ لَم‌أطْمَع بِرَدِّ سَلامِ ( 4 ) بِروحِىَ مَن أتْلَفتُ روحى بِحُبِّها * فَحانَ حِمامى قَبلَ يَومِ حِمامى ( 5 ) و مِن أجْلِها طابَ افْتِضاحى و لَذَّ لى * اطِّراحى و ذُلّى بَعدَ عِزِّ مَقامى ( 6 ) و فيها حَلا لى بَعدَ نُسْكى تَهَتُّكى * و خَلْعُ عِذارى و ارْتِكابُ أثامى ( 7 ) أُصَلّى فَأشْدو حينَ أتْلو بِذِكرِها و أطْرَبُ فى المِحرابِ و هْىَ إمامى ( 8 )
هامش
( 1 ) . تذكرةالمتّقين ، ص 90 و 91 .