تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
آن را شستم ، از آنجا كه نسبت به طهارت تحفّظ زيادى داشتم از اين بابت كمىناراحت بودم ؛ ايشان فرمودند : آقا جان !
در بيابان گر به شوق كعبه خواهى زد قدم * سرزنشها گر كند خار مغيلان غم مخور
ميفرمودند : اكثر افرادى كه حجّ بجا مىآورند تماماً متوجّه ظاهر هستند ؛ فىالمثل تمام توجّهشان به آنست كه مبادا جهت شانهء آنها كمى منحرف شود ، چنين فردى ديگر نمىتواند متوجّه خدا باشد ؛ بله در طواف بايد شانهء چپ به طرف كعبه باشد ولى اين امرى عرفى است و نبايد در آن تدقيق عقلىكرد ، اگر كمى زاويهء شانه تغيير كرد تا وقتى عرفاً نگويند منحرف شده اشكالى ندارد . « 1 » ايشان به مراعات اين معنى در جميع اعمال ، در كنار كعبه ، عرفات ، مشعر ، منى ، رمى جمرات و سائر اعمال تأكيد داشتند و در رفتار خودشان نيز همين جهت مشهود بود و عمل عبادى را به نحوى انجام ميدادند كه حكمت و جهت تشريع آن ملحوظ باشد .
هامش
( 1 ) . براى وجوب طواف در حالى كه شانهء چپ به سوى بيت باشد روايتى وارد نشده است و مستند آن سيره است و از سيره جز صدق عرفى چيزى استفاده نمىشود . صاحب جواهر ميفرمايد : و مِنها أن‌يَطوفَ على يَسارِه بلا خلافٍ أجِدُه فيه ، بَل الإجماعُ بِقسمَيهِ عليه ، مُضافًا إلى التّأسّى . . . و على كلِّ حالٍ فلَو جَعلُه عَلى يَمينِه أو استَقبَلَهُ بِوَجهِه أو استَدبَرَه جَهلًا أو سَهوًا أو عَمدًا لَم‌يَصِحّ عِندَنا . فما عَن أبىحَنيفةَ مِن أنّه إن جعَله على يَمينه أعادَه إن أقامَ بِمكَّةَ و إلّاجبَره بِدَمٍ ، بَل عَن أصحابِ الشّافعىِّ لَم‌يَرِد عَنهُ نَصٌّ فى استِدبارِه ، و الّذى يَجىءُ عَلى مَذهَبِهِ الإجزآءُ ، بَل عَنهُم أيضًا فى وَجهِ الإجزآء إن استَقبَلَه أو مَرَّ القَهقَرى نَحوَ البابِ ، قَولٌ بِغَيرِعِلمٍ . نَعَم لايَقدَحُ فى جَعلِهِ عَلَى اليَسارِ الانحِرافُ إلى جَهَةِ اليَمينِ قَطعًا . و اللَهُ العالِمُ . ( جواهرالكلام ، ج 19 ، ص 291 و 292 )
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 390 | السيد محمد صادق الطهراني