و با ألفاظ مختلف روايت شده است كه :
إن العبد لا يقبل من صلاته إلاما أقبل عليه منها بقلبه . « 1 »
« نماز بنده در درگاه الهى قبول نمىشود مگر به همان مقدار كه با قلبش به سوى خداوند اقبال نموده است . »
و بالجمله ، در تزاحم ميان نماز جماعت يا نماز در أماكن مشرّفه با حفظ حضور قلب ، حضور قلب را ترجيح مىدادند و آن را اصل و اساس نماز و مقصود غائى از آن مىشمردند ؛ چراكه تمام آثار و مثوبات وارده در باب صلوة مربوط به نمازى است كه در آن حضور قلب مراعات شده باشد و نماز بدون حضور قلب اصلًا مقبول درگاه الهى نيست .
سيّد أهل مراقبه مرحوم سيّدابنطاووس نيز بر همين ممشا سير مىنموده است . ايشان در فلاحالسّآئل در باب مكان مصلِّى ميفرمايد :
و أمّا اختِيارُ مَكانِ الصّلَوةِ فَالأفضَلُ لِذَلكَ ما كانَ بِقَلبِهِ فيهِ حاضِرًا و العَبدُ فيهِ لِلَّهِ جلَّجلالُهُ بِالقَلبِ ذاكِرًا لازِمًا حقَّ الحُرمَةِ الجَلَالِة الإلَهِيَّةِ و أدَبَ ذُلِّ العُبوديَّةِ و أقْربَ إلَى الإخْلاصِ و الاختِصاصِ ، بَعيدًا مِنَ الشَّواغلِ الباطنَةِ و الظّاهرَةِ عَن وُقوفِهِ بَينَ يَدَىْ مَولاهُ و مالكِهِ جَبّارِ الجَبابِرَةِ و مالِكِ الدّنْيا و الأَخرَةِ . و يَكونُ صادِقًا فى اخْتِيارِهِ لِذَلِكَ المَكانِ لِخِدمَةِ المَلِكِ الدَّيّانِ ، و مَعنَى قَولى صادِقًا أنتَكونَ سَريرتُهُ موافِقَةً لعِلانِيَتِهِ فى أنّهُ ما قَصَدَ الحُضورَ فى ذَلِكَ المَكانِ و الوُقوفَ فيهِ إلّالِلَّهِ جَلَّجلالُهُ و طلبَ مَراضيهِ .
و لَقَد رَأَيتُ فى بَعضِ الأحاديثِ : أنّ عَبدًا منَ الخَوآصِّ و أهلِ الِاختِصاصِ كانَ يَعبُدُ اللَهَ جلَّجلالُهُ علَى الِانفِرادِ و بِالقُربِ مِنهُ شجَرَةٌ يَسكُنُ فيها أطيارٌ فنَقَلَ مُصَلّاهُ إلَى تَحتِ الشّجَرَةِ لِيَستَأنِسَ بِالشّجَرَةِ و تَغريدِ الطّيْرِ فى الأشْجارِ فَعوتِبَ مِن جانبِ اللَهِ جلَّجلالُهُ و قيلَ لَهُ : أما كانَ فى الأُنسِ بِنا ما يُغْنيكَ عنِ الشّجَرَةِ و
هامش
( 1 ) . همان مصدر ، باب ءَاداب الصّلوة ، ص 237 و 239 و 250 و 252 و 259 و 260 .