تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ايشان معمولًا مقيّد بودند اوّل غروب و استتار قرص نماز را آغاز كنند و گاهى پس از انجام قسمت معتنابهى از تعقيبات ، صداى اذان شهر كه با ذهاب حمرهء مشرقيّه گفته مىشد بلند مىگشت . و معمولًا قريب يك ساعت و اندى فاصله مىانداختند و بعد نماز عشاء را بجاى مىآوردند . كيفيّت و آداب نماز در نماز حال توجّه و انصراف خاصّى داشتند و به محض آغاز نماز مستغرق در انوار الهى و انس با خداوند مىگشتند . حالشان در نمازهاى نافله كه
هامش
ماضى مقرون به قد بوده و دلالت بر نوعى تقدّم جزاء بر شرط دارد ؛ مانند آيات شريفهء :فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ( آيه 184 ، از سورهء 3 : آل‌عمران )إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما( آيه 4 ، از سورهء 66 : التّحريم )قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ( آيه 77 : از سورهء 12 : يوسف ) مرحوم آيةالله خوئى ( ره ) در ذيل روايت چنين بيان نموده‌اند : فرضُ كُرويّةِ الأرضِ و التّقابلِ بَينَ نُقطَتَى المَشرقِ و المَغربِ يَستدعى وجودَ الحُمرةِ فى المَشرقِ قُبَيلَ الاستِتارِ و مادامَ القُرصُ باقيًا ، و بعدَ استتارِه و دخولِه تحتَ الأُفقِ تَرتَفع الحمرةُ شيئًا فشيئًا إلى أن‌تزولَ ، فيكونُ هذا الارتفاعُ الممكنُ مشاهَدَتُه لِكُلِّ أحدٍ كاشفًا عن ذلكَ الاستتارِ الّذى هُو المدارُ فى تعلّقِ الأحكامِ مِن وجوبِ الصّلوةِ و انتهاءِ الصِّيامِ ، و لا تَتيسّرُ معرفتُه غالبًا لمكانِ الجِبالِ و الأطلالِ و نحوِهما مِنَ الموانع و الحواجبِ الّتى لاتخلو عَنها أقطارُ الأرضِ ، فَجَعلَ الارتفاعَ المزبورَ دليلًا عليهِ و أمارةً كاشفةً عنهُ . ( موسوعة الإمام الخوئى ، ج 11 ، ص 170 ) و نظير آن ، روايت ابن‌أبىعمير از امام صادق عليه‌السّلام است كه آن حضرت فرمودند : وَقتُ سُقوطِ القُرصِ و وُجوبِ الإفطارِ أن‌تَقومَ بِحِذآءِ القِبلَةِ و تَتَفَقَّدَ الحُمرَةَ الَّتى تَرتَفِعُ مِنَ المَشرِقِ ؛ فَإذا جازَتْ قِمَّةَ الرَّأسِ إِلَى ناحِيَةِ المَغرِبِ فَقَدوَجَبَ الإفطارُ و سَقَطَ القُرصُ . ( الكافى ، ج 3 ، ص 279 )
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 325 | السيد محمد صادق الطهراني