تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
نمازشان فوت نگردد مناسب‌تر است . » مطلب ديگر آنكه : نسبت به تعيين وقت نماز بسيار دقّت مىنمودند . وقت نماز صبح را تبيّن كامل فجر صادق مىدانستند ؛ يعنى آنقدر صبر ميكردند كه فجر صادق كاملًا نمودار شود و معمولًا ده دقيقه و در ليالى مقمره يك ربع بعد از اذان شهر نماز را آغاز ميكردند . « 1 » و وقت نماز عصر را تقريباً نيمهء ميان ظهر و غروب تعيين ميفرمودند و وقت نماز مغرب را استتار قرص خورشيد در زير افق ميدانستند كه فتواى مرحوم قاضى و جماعتى از اعلام و اهل معنا بوده است . « 2 »
هامش
( 1 ) . البتّه گويا در آن زمان اذان شهر نيز زودتر از الآن گفته مىشد و بعداً اذان رسمى درراديو و تلويزيون را چند دقيقه به تأخير انداختند . ( 2 ) . در مسألهء وقت نماز مغرب دو نظر معروف در بين فقهاء وجود دارد : يكى اينكه غروب به استتار قرص خورشيد و غائب‌شدن آن از ديد ، تحقّق مىيابد و ديگر اينكه استتار قرص كفايت نمىكند بلكه لازم است حمرهء مشرقيّه از بالاىسر بر طرف گردد . نظر دوّم أشهر أقوال است ولى نظر اوّل هم در بين أعلام قائلين بسيارى دارد . مرحوم حضرت آيةالله خوئى رحمةالله‌عليه كه خود در بحث استدلالى فقهى ، نظر اوّل را برگزيده‌اند - گرچه در مقام فتوا جانب احتياط را پيموده‌اند - دربارهء قول اوّل ( استتار قرص ) ميفرمايند : ذهَب إلى هذا القَولِ جمعٌ مِنَ الأعلامِ ، و قَدأفتى به فى المَداركِ صَريحًا ، بَل لايَبعُد أن‌يكونَ هذا هُو المشهورَ بَينَ الأصحاب ، و إن كانَ القولُ الأَتى أشهرَ و القائلُ به أكثرَ ، كما تُفصِحُ عنهُ عبارةُ المحقِّق فى الشرآئعِ حيثُ إنّه بعدَ اختيارِ هَذا القول قالَ : و قيلَ بذَهاب الحُمرةِ من المَشرقِ و هو الأشهرُ فإنّ التعبيرَ بالأشهر ظاهرٌ فى كونِ القولِ الأخَرِ مشهورًا معروفًا بينَ الفقهآء . و الحاصلُ أنّ هذا القولَ ليس شاذًّا نادرًا كما قَديُتوهّم . . . . و كَيف ما كان ، فقَدعرفتَ أنّ مَنشأ الاختلافِ اختلافُ الرّواياتِ الواردةِ فى المقامِ فلابُدَّ من ذِكرِها و النّظرِ فيها حتّى يتّضحَ الحالُ . و ستعرفُ إن‌شآءالله‌ُتَعالى أنّ الأقوى هُو القولُ الأوّل . ( موسوعة الإمام الخوئى ، ج 11 ، ص 168 و 169 ) ايشان پس از اينكه أدلّهء دو قول را مفصّل نقل و استدلالهاى قول به اعتبار ذهاب