تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
علّامهء والد ميفرمودند : رواياتى كه در آن ذهاب حمره موضوع قرار گرفته در حقيقت أماره بر استتار قرص بوده و موضوع حقيقى حكم همان استتار است كه چون گاهى احراز آن مشكل مىشده است أئمّه دستور مىداده‌اند كه از اين طريق آن را احراز نمايند . « 1 »
هامش
حمرهء مشرقيّه را تزييف و تضعيف نموده و أدلّهء نظريّهء اعتبار استتار قرص براى دخول وقت نماز مغرب را تقويت و تشييد كرده‌اند ، ميفرمايند : و قدِاستبانَ لكَ مِن جميعِ ما قَدّمناهُ لحدِّ الأنَ : أنّ القولَ المنسوبَ إلى الأشهرِ أو الأكثرِ لايَسَعُنا الالتزامُ به ، إذ لا سبيلَ إلى إتمامهِ بدليلٍ تركَنُ إليه النفسُ ، بَل الدليلُ قائمٌ على خِلافِه ، و مُقتضى الصّناعةِ هو المصيرُ إلى القولِ المشهورِ مِن دُخولِ الوقتِ بسقوطِ القُرصِ و استتارِ الشّمسِ تحتَ الأُفقِ الّذى اختارَه جماعةٌ منَ المحقّقينَ : منهُمُ المحقّقُ و صاحبُ المداركِ و غيرُهما ؛ فقددلّت عليه جملةٌ وافرةٌ من النّصوصِ المعتبرةِ فيها الصِّحاحُ و الموثَّقاتُ ، أمّا غيرُ المعتبرةِ فكثيرةٌ . ( همان مصدر ، ص 180 و 181 ) حضرت آيةالله خوئى ( ره ) در انتهاى بحث ، قول به استتار قرص را مشهورتر از قول ذهاب حمره از بالاى سر ميدانند و ميفرمايند : و بعد ملاحظةِ الكلماتِ يَظهَر أنّ المُصرّحينَ بزَوالِ الحُمرةِ عَن قِمّة الرّأسِ قَليلونَ ، و الواردُ فى عبآئرِ الأكثرينَ هكذا : ذِهابُ الحُمرة عن المَشرقِ أو زَوالُ الحُمرةِ المشرقيّةِ . و هذه العبارةُ كما ترى غيرُظاهرةٍ فى ذلكَ لَو لَم‌تَكُن ظاهرةً فى زَوالِها عَن نُقطةِ المَشرقِ و مطلَعِ الشّمسِ المُلازمِ لِغَيبوبةِ القُرص تحتَ الأُفق ، و الذّى عرفتَ ظهورُ جُملةٍ من الأخبارِ فيه ، أو حَملُها عليه . إذَن فمِن الجآئز حملُ كلماتِهم كالنُّصوصِ عَلى هذا المعنى . و عليه فيَنقلِب الأمرُ و يكونُ الأشهرُ هو القولَ باستتارِ القرصِ ، و الذّهابُ عنِ القِمّةِ قولًا نادرًا فى المسألة . ( همان مصدر ، ص 186 ) ( 1 ) . يكى از روايات واردهء در مقام ، روايت بريدبن‌معاويه از حضرت أبىجعفر عليه‌السّلام است كه : قالَ : إذا غابَتِ الحُمرَةُ مِن هَذا الجانِبِ يَعنى مِنَ المَشرِقِ فَقَدغابَتِ الشّمسُ مِن شَرقِ الأَرضِ و غَربِها . ( الكافى ، ج 3 ، ص 278 ) گرچه قائلين به ذهاب حمره به اين روايت استدلال نموده‌اند ، ولى ظاهر اين است كه در اين روايت ذهاب حمره علامت و نشانهء غائب‌شدن خورشيد و استتار قرص قرارداده شده است . خصوصاً با تعبير « قدغابت » كه