كشيد و گفت :
هَنِيئًا لَكَ يا بُنَىَّ .
« فرزندم ! نعيم بهشت گوارايت . » رسولخدا صلّى الله عليه و آله وسلّم فرمودند :
مَهْ ! لَعَلَّهُ كانَ يَتَكَلَّمُ فيما لا يَعْنيهِ . « 1 »
« ساكت باش ! بيم آن است كه سخنان بيهوده مىگفته است . »
در مصباحالشّريعة از امام صادق عليهالسّلام در بيان فضيلت صمت و آثار آن روايت مىكند كه :
الصَّمْتُ شِعارُالْمُحَقِّقِينَ بِحَقآئِقِ ما سَبَقَ وَ جَفَّ الْقَلَمُ بِهِ ، وَ هُوَ مِفتاحُ كُلِّ راحَةٍ مِنَ الدُّنيا وَ الأَخِرَةِ وَ فيهِ رِضااللهِ وَ تَخْفيفُ الْحِسابِ وَ الصَّوْنُ مِنَ الْخَطايا وَالزَّلَلَ وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَهُ سِتْرًا عَلَى الْجاهِلِ وَ زَيْنًا لِلْعالِمِ وَ مَعَهُ عَزْلُ الهَوَى وَ رياضَةُ النَّفسِ وَ حَلاوَةُ العِبادَةِ وَ زَوالُ قَسْوَةِ الْقَلْبِ وَالْعِفافُ وَالمُرُوَّةُ وَالظَّرْفُ ؛ فَأغلِقْ بابَ لِسانِكَ عَمَّا لَكَ مِنْهُ بُدٌّ لاسيَّما إذا لَم تَجِدْ أهْلًا لِلْكَلامِ وَالمُساعِدَ فى المُذاكَرَةِ لِلَّهِ وَ فى اللَهِ . « 2 »
امام عليه السّلام در اين كلام ، صمت و خاموشى را شعار عارفان محقّق مىدانند كه جلال و كبرياى إلهى و حياء ، زبان آنها را بسته و جز در مواردى كه للّه و فىالله باشد لب به سخن نمىگشايند و اين امر ، مرتبهء عبوديّت آنان را مىرساند .
حافظ عليهالرّحمه ميگويد :
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 105 ، ص 105 .
( 2 ) . مصباحالشّريعة ، باب 27 : فىالصّمت ، ص 117 و 118 .