تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
رَوَى حَميدُ بن عَبدِ الرَّحمنِ بن عَوفٍ عَن رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ أنَّهُ كانَ مَعَ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ فى سَفَرِ ، فَقالَ : لَأَنظُرَنَّ كَيفَ يُصَلّى النَّبىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ قالَ : فَنامَ رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إلَى السَّمآءِ فَتَلا أَربَعَ ءَاياتٍ مِن ءَاخِرِ سورةِ ءَالِ عِمْرانَ : إنَّ فِى خَلْقِ السَّموَ تِ وَ الْأَرْضِ . - الأَيَةَ . ثُمَّ أَهْوَى بِيدِهِ إلى القِرْبةِ وَ أَخَذَ سِواكًا فَاستَنَّ بهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ نامَ ثُمَّ اسْتَيقَظَ فَصَنَعَ كَصَنيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ . وَ يَرَونَ أنَّهُ التَّهَجُّدُ الَّذى أَمَرَهُ اللَهُ عَزَّوَجَلَّ . « 1 » « حميد بن عبدالرّحمن بن عوف از مردى از أنصار روايت مىكند كه : در سفرى همراه با رسول‌خدا صلّى الله عليه و آله وسلّم بودم و با خود گفتم نظركنم و ببينم كه رسول خدا نماز شب را چگونه به جاى مىآورد . پس ديدم كه آن‌حضرت خوابيدند و سپس از خواب برخاستند و رو به جانب آسمان نموده و چهار آيه از آيات پايانى سورهء آل عمران را از :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
تلاوت فرمودند و مسواك زدند و وضو گرفته و نماز گزاردند و سپس دوباره خوابيدند و دوباره برخاستند و همچون بار گذشته عمل نمودند . و أصحاب آن حضرت اينچنين معتقدند كه اين طريقهء در نماز شب ، معناى تهجّدىاست‌كه خداوند عزّوجلّ به آن حضرت دستور داده بود . » و از مجموع اين‌گونه روايات مىتوان استفاده كرد كه : نزد حواريّون رسول‌خدا صلّى الله عليه و آله وسلّم و أصحاب آن حضرت ، تهجّد در آيه شريفه به كيفيّت مذكور تفسير مىشده است .
هامش
- حتَّى يُصبحَ أنّه قد تَهجَّدَ ؛ إنّما التّهجُّدُ الصّلوةُ بعدَ الرُّقاد ثُمّ صلوةٌ اخرَى بعدَ رَقدةٍ ثمّ صلوةٌ اخرى بعدَ رَقدةٍ ، هكذا كانت صلوةُ رسول‌ِاللهِ صلّىالله‌ُعليه [ وءَاله ] وسلّم . » ( روح‌المعانى ، ج 8 ، ص 132 ) ( 1 ) . كشف‌الأسرار ، ج 5 ، ص 606 .