نمىشود و يا اگر بيدار شود ، با بدن خسته و ملالخاطر كارى از پيش نمىبرد .
در تفسير برهان از أبوعبيدهء حذّاء در تفسير آيه كريمهء :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
« 1 » « مؤمنين در شبهاى تار از بستر پهلو تهى مىكنند . » از امام باقر عليهالسّلام روايت مىكند كه :
لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ القَوْمَ لَم يَكُونُوا يَنامُونَ ؟ فَقُلتُ : اللَهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقالَ :
لابُدَّ بِهَذا الْبَدَنِ أَنْ تُريحَهُ حَتَّى يَخْرُجَ نَفْسُهُ ، فَإذا خَرَجَ نَفْسُهُ اسْتَراحَ الْبَدَنُ وَ رَجَعَتِ الرّوحُ فيهِ وَ فيهِ قُوَّةٌ عَلَى الْعَمَلِ ، فَإنَّما ذَكَرَهُمُ اللَهُ تَعالَى فَقالَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَ طَمَعًا .
نُزِلَتْ فى أميرِالمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِالسَّلامُ وَ أَتباعِهِ مِنْ شِيعَتِنا . يَنامُونَ أَوَّلَ اللَيْلِ ، فَإذا ذَهَبَ ثُلْثُ اللَيْلِ « 2 »
أَوْ مَاشآءَاللَهُ فَزِعُوا إلَى رَبِّهِمْ راهِبيَن راغِبينَ طامِعينَ فيما عِنْدَهُ ، فَذَكَرَهُمُ اللَهُ عَزَّوَجَلَّ فى كِتَابِهِ لِنَبيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ أَخبَرَهُ بِما أَعْطاهُمْ وَ أَنَّهُ أَسكَنَهُمْ فى جِوارِهِ وَ أَدْخَلَهُمْ جَنَّتَهُ وَ ءَامَنَ خَوْفَهُمْ وَ سَكَّنَ رَوْعَتَهُم . « 3 »
« چهبسا گمان كنى كه اين مؤمنينى كه در آيه بدانها اشارهشدهاست ، أصلًا شبها نمىخوابند ؟ عرض كردم : خداوند و رسول او داناترند . حضرت فرمودند :
بدن احتياج دارد كه آن را استراحت دهى و مدّتى نفس از بدن جدا شده و بخوابد . چون نفس از بدن خارج شود ، بدن آرامش يافته و استراحت مىكند و روح دوباره در حالى به بدن باز ميگردد كه توان و قوّت بر كار و فعاليّت دارد .
خداوند در اين آيه مؤمنين را ياد كرده و فرموده است :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ
هامش
( 1 ) . آيه 16 ، از سورهء 22 : السّجدة .
( 2 ) . در نسخهء من لا يحضره الفقيه ( ج 1 ، ص 482 ) و عللالشّرآئع ( ج 2 ، ص 365 ) ثُلثا آمدهاست كه ظاهراً أنسب است .
( 3 ) . البرهان ، ج 4 ، ص 393 .