عزلت
از امام صادق عليهالسّلام منقول است كه آن حضرت فرمودند :
إنَّ اللَه عَزَّوَجَلَّ أَوْحَى إلَى نَبىٍّ مِنْ أنْبيآءِ بَنىإسْرآئيلَ ، إنْ أحْبَبْتَ أن تَلْقانى غَدًا فى حَظيرَةِ الْقُدْسِ فَكُنْ فى الدُّنْيا وَحيدًا غَرِيبًا مَهْمومًا مَحْزونًا مُسْتَوحِشًا مِنَ النّاسِ بِمَنْزِلَةِ الطَّيْرِ الْواحِدِ الَّذى يَطيرُ فىالْأرْضِ الْقِفارِ وَ يَأْكُلُ مِنْرُءوسِ الْأَشْجَارِ وَ يَشْرَبُ مِنْ مآءِ الْعُيونِ ، فَإذا كانَ اللَيْلُ أَوَى وَحْدَهُ وَ لَمْ يَأوِ مَعَ الطُّيورِ ، اسْتَأْنَسَ بِرَبِّهِ وَاسْتَوْحَشَ مِنَ الطُّيورِ . « 1 »
« خداوند عزّوجلّ به پيامبرى از پيامبران بنى إسرائيل وحى فرستاد : اگر مىخواهى در فرداى قيامت مرا در بارگاه قدس ملاقات نمايى ، در دنيا تنها و غريب و غمگين و دور از مردم باش و با ايشان انس و الفت برقرار مكن ؛ مانند پرندهاى كه در سرزمين بىآب و علف بهتنهايى پرواز مىكند و بر بالاى درختان نشسته و غذائى مىخورد و از آب چشمهها مىنوشد و چون شب فرا رسد بهتنهايى استراحت كرده و به جمع پرندگان ملحق نمىگردد . با خداوند خود مأنوس گشته و با پرندگان بيگانه بوده و الفتى ندارد . »
عزلت نزد أولياء إلهى و مشايخ طريقت از أركان خمسهء سير و سلوك
هامش
( 1 ) . أمالىصدوق ، باب 36 ، ص 198 ، ح 4 .