تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
امور و يا تفحّص از مآخذ و مصادر بعضى از روايات منقول در « دورهء علوم و معارف إسلام » به محضرشان شرفياب مىشديم ، مىفرمودند : اگر از شما كارى را خواستم و شما به كسى قول داده و يا خود ، كار ديگرى داريد حتماً بگوئيد ؛ مبادا حقّ كسى ضايع شود . إخلاص « 1 » قالَ اللَهُ تَباركَ و تَعالَى :
وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ .
« 2 » وصول به توحيد حضرت پروردگار ، بر دو پايهء عمل صالح و إخلاص
هامش
( 1 ) . خواجه نصير الدّين طوسى ( ره ) در أوصاف الأشراف ميگويد : « پارسىِ إخلاص ، ويژه‌كردن باشد ، يعنى پاك‌كردن چيزى از هر چيزى كه غير او باشد و با او در آميخته باشد . و اينجا به إخلاص آن مىخواهند كه : هرچه‌گويد و كند ، قربت به خداى تعالى بود ، و خاصّ خالص بسوى او كند كه هيچ غرضى ديگر از دنيوى و اخروى با آن نياميزد ؛ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ . و مقابل إخلاص آن بود كه غرض ديگر با آن در آميزد ، مانند حبّ جاه و مال يا طلب نيكنامى يا طمع ثواب آخرت يا از جهت نجات و رستگارى از عذاب دوزخ ، و اين همه از باب شرك باشد ؛ و شرك دو نوع بود جلىّ و خفىّ ، أمّا شرك جلىّ آن بت پرستى بود و باقى همه شرك خفىّ باشد . قال صلّى الله عليه و آله : نيّةُ الشِّركِ فى أُمّتى أخفَى مِن دَبيبِ النَّملةِ السَودآءِ على الصَّخرةِ الصَّمّآءِ فى اللَيلَةِ الظَّلمآءِ . و طالب كمال را شرك ، تباه‌ترين مانعى باشد در سلوك ؛ فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صلِحًا وَ لَايُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا . و چون مانع شرك خفىّ بر طرف شود سلوك و وصول به آسانى دست دهد ؛ مَن أخلَصَ لِلّهِ أَربَعينَ صَباحًا ظَهَرَتْ يَنابيعُ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ . و باللهِ العِصمة . » ( أوصاف‌الأشراف ، فصل ششم ، ص 21 و 22 ) ( 2 ) . قسمتى از آيه 5 ، از سورهء 98 : البيّنة : « و امر نشده‌اند جز به اينكه خدا را عبادت‌كنند درحالىكه دين خود را براى او خالص گردانيده و از مسير اعتدال خارج نشوند . »
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 532 | السيد محمد صادق الطهراني