تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
صاحب غررالحكم و دررالكلم ، از أميرالمؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين روايت مىكند : « نالَ الفَوْزَ الأكْبَرَ مَنْ ظَفِرَ بِمَعْرِفَةِ النَّفْسِ . « 1 » « به نجات و رستگارى بزرگ‌تر رسيد هركس به معرفت نفس دست‌يافت . » و نيز : غايَةُ الْمَعْرِفَةِ أنْ يَعْرِفَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ . « 2 » « نهايت معرفت آن است كه مرد ، خود را بشناسد . » بر همين اساس است كه باب اصلى بنيان مرصوص توحيد و معرفتِ حضرت ربّ تبارك‌وتعالى ، فكر و توجّه به نفس است . فكر ، همان حركت و سير باطنى براى تحصيل مقصود است ؛ و مقصود سالك در سير إلى الله معرفت حضرت پروردگار مىباشد . مبدأ و نقطهء آغاز اين حركت چنان كه گذشت ، يا آيات آفاقيّه است يا آيات أنفسيّه ، و به مقتضاى آيه كريمهء :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
« 3 » حركت و سير از هر يك از آفاق و أنفس موصل به معرفت است ؛ امّا سير آفاقى بسيار طولانى بوده و عمر نوح مىخواهد ، ولى سير أنفسى كوتاه و سريع است ، و علاوه بر آن حاصل سير أنفسى به مراتب از سير آفاقى عالىتر و راقىتر است . و لذا در غررالحكم از حضرت أميرالمؤمنين عليه‌السّلام روايت كرده است كه : الْمَعْرِفَةُ بِالنَّفْسِ أَنْفَعُ الْمَعْرِفَتَيْنِ « 4 » ، يعنى معرفت حاصل از سير أنفسى با معرفت حاصل از سير آفاقى ، در نفع اشتراك دارد ولى نفع معرفت نفس بيشتر است . و لذا أولياء إلهى نظر به آفاق نيز دارند امّا آن را مقدّمهء سير در نفس قرارداده ، و غالباً در افق نفس خود حركت و سير دارند .
هامش
( 1 ) . غررالحكم ، ص 232 ، ح 4641 . ( 2 ) . همان مصدر ، ح 4633 . ( 3 ) . قسمتى از آيه 53 ، از سورهء 41 ، فصّلت : « ما به زودى آيات خود را هم در آفاق و هم در نفس‌هاى آنان به ايشان نشان مىدهيم تا برايشان روشن گردد كه اوست‌حقّ . » ( 4 ) . غررالحكم ، ص 232 ، ح 4630 .