سرآمد آنها در شهرت و استشهاد ، خبرى است كه آمدى در غُررودُرر از حضرت أميرالمؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين روايتكرده ، و البتّه اين حديث را عامّه و خاصّه از پيامبر أعظم صلّى الله عليه و آله وسلّم نيز ذكر كردهاند .
متن حديث ايناست :
مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ ، عَرَفَ رَبَّهُ . « 1 »
« هر كس خود را بشناسد ، به مقام عرفان و معرفت به حضرت پروردگار نائل ميگردد . »
بايد ديد مفاد اين حديث نفيس كه در اسلوب قضيّهءشرطيّه است ، چيست ؟ مراد از معرفت نفس كدام است ؟ و ملازمهء بين معرفت نفس و معرفت ربّ چگونه است ؟
هامش
- فرمودهاند ؛ مانند :
أفضَلُ المَعرفةِ مَعرفةُ الإنسانِ نَفْسَه
( غررالحكم ، ص 232 ، ح 4631 ) ،
غايَةُ المَعرفةِ أن يَعرِفَ المَرءُ نَفْسَه
( همانمصدر ، ح 4633 ) ،
مَن عَرَفَ نَفْسَه فَقَدِ انْتَهى إلى غايةِ كُلِّ مَعرفةٍ وَ عِلمٍ
( همانمصدر ، ح 4638 ) ،
المَعرفةُ بِالنَّفْسِ أنفَعُ المَعرفَتَينِ
( همانمصدر ، ح 4630 ) ،
مَعرفةُ النَّفْسِ أنفَعُ المعارِفِ
( همانمصدر ، ح 4640 ) ،
نالَ الفَوزَ الأكبَرَ من ظَفِرَ بِمَعرفةِ النَّفسِ
( همانمصدر ، ح 4641 ) .
و از طرفى در روايات فراوان ، معرفةالله به عنوان نهايت كمال و معرفت شمردهشده و فوز أكبر محسوب گرديده است ؛ چنان كه در فرمايشات حضرت أميرالمؤمنين عليهالسّلام نيز آمده است : العِلمُ بِاللهِ أفضَلُ العِلمَينِ ( غررالحكم ، ص 81 ، ح 1268 ) ، مَعرفةُ اللَهِ سُبحانَهُ أعلَى المَعارِفِ ( همانمصدر ، ح 1270 ) .
همچنين در برخى روايات آثارى بر معرفةالله مترتّب شده است كه همان آثار مترتّب بر معرفتنفس مىباشد كه حاكى از ملازمهء اين دو أمر است ؛ مانند دو روايت شريفهء :
أعلَمُ النّاسِ بِالله أكثَرُهُم خَشْيَةً لَهُ
( غررالحكم ، ص 63 ، ح 786 ) ،
أكثَرُ النّاسِ مَعرِفةً لِنَفْسِهِ أخوَفُهُم لِرَبِّهِ
( همانمصدر ، ص 232 ، ح 4644 ) .
( 1 ) . غررالحكم ، ص 232 ، ح 4637 ؛ اين حديث شريف گاه بهصورت مَن عَرَفَ نَفْسَه عَرَفَ ربَّه و گاه به صورت مَن عَرَفَ نَفْسَهفَقَد عَرَفَ رَبَّه روايت شده است ، چنانچه در مصباحالشّريعة ، باب 62 در علم ، ص 257 آمده است .