تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
سرآمد آنها در شهرت و استشهاد ، خبرى است كه آمدى در غُررودُرر از حضرت أميرالمؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين روايت‌كرده ، و البتّه اين حديث را عامّه و خاصّه از پيامبر أعظم صلّى الله عليه و آله وسلّم نيز ذكر كرده‌اند . متن حديث اين‌است : مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ ، عَرَفَ رَبَّهُ . « 1 » « هر كس خود را بشناسد ، به مقام عرفان و معرفت به حضرت پروردگار نائل ميگردد . » بايد ديد مفاد اين حديث نفيس كه در اسلوب قضيّهءشرطيّه است ، چيست ؟ مراد از معرفت نفس كدام است ؟ و ملازمهء بين معرفت نفس و معرفت ربّ چگونه است ؟
هامش
- فرموده‌اند ؛ مانند : أفضَلُ المَعرفةِ مَعرفةُ الإنسانِ نَفْسَه ( غررالحكم ، ص 232 ، ح 4631 ) ، غايَةُ المَعرفةِ أن يَعرِفَ المَرءُ نَفْسَه ( همان‌مصدر ، ح 4633 ) ، مَن عَرَفَ نَفْسَه فَقَدِ انْتَهى إلى غايةِ كُلِّ مَعرفةٍ وَ عِلمٍ ( همان‌مصدر ، ح 4638 ) ، المَعرفةُ بِالنَّفْسِ أنفَعُ المَعرفَتَينِ ( همان‌مصدر ، ح 4630 ) ، مَعرفةُ النَّفْسِ أنفَعُ المعارِفِ ( همان‌مصدر ، ح 4640 ) ، نالَ الفَوزَ الأكبَرَ من ظَفِرَ بِمَعرفةِ النَّفسِ ( همان‌مصدر ، ح 4641 ) . و از طرفى در روايات فراوان ، معرفةالله به عنوان نهايت كمال و معرفت شمرده‌شده و فوز أكبر محسوب گرديده است ؛ چنان كه در فرمايشات حضرت أميرالمؤمنين عليه‌السّلام نيز آمده است : العِلمُ بِاللهِ أفضَلُ العِلمَينِ ( غررالحكم ، ص 81 ، ح 1268 ) ، مَعرفةُ اللَهِ سُبحانَهُ أعلَى المَعارِفِ ( همان‌مصدر ، ح 1270 ) . همچنين در برخى روايات آثارى بر معرفةالله مترتّب شده است كه همان آثار مترتّب بر معرفت‌نفس مىباشد كه حاكى از ملازمهء اين دو أمر است ؛ مانند دو روايت شريفهء : أعلَمُ النّاسِ بِالله أكثَرُهُم خَشْيَةً لَهُ ( غررالحكم ، ص 63 ، ح 786 ) ، أكثَرُ النّاسِ مَعرِفةً لِنَفْسِهِ أخوَفُهُم لِرَبِّهِ ( همان‌مصدر ، ص 232 ، ح 4644 ) . ( 1 ) . غررالحكم ، ص 232 ، ح 4637 ؛ اين حديث شريف گاه به‌صورت مَن عَرَفَ نَفْسَه عَرَفَ ربَّه و گاه به صورت مَن عَرَفَ نَفْسَه‌فَقَد عَرَفَ رَبَّه روايت شده است ، چنانچه در مصباح‌الشّريعة ، باب 62 در علم ، ص 257 آمده است .