و ذكر يونسيّه :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
« 1 » مىكردند و وقت مطلق اذكار را بينالطّلوعين تعيين مىفرمودند ، مگر تهليل در ماه رجب كه دستور مىفرمودند در شب بهجا آورده شود . و مىفرمودند اگر بينالطّلوعين به ذكر موفّق نشديد الأقرب فالأقرب ذكر را بجا آوريد و سعى كنيد به شب نيافتد .
نسبت به ذكر يونسيّه عنايت خاصّى داشتند و آن را در حال سجده مطلوب مىدانستند . « 2 »
هامش
( 1 ) . قسمتى از آيه 87 ، از سورهء 21 : الأنبيآء .
( 2 ) . مرحوم آية الله حاج ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى قدّس سرّه العزيز دربارهء اين ذكر شريف در كتاب أسرارالصّلوة مطلب ارزشمندى را از استاد خود عارف بىبديل مرحوم حاجملّا حسينقلىهمدانى قدّس الله نفسه نقلمىفرمايند :
« ثُمَّ إنّى سألتُ بعضَ مَشايخى الأجلَّةِ الّذى لَم أرَ مثلَهُ حكيمًا عارفًا و مُعلّمًا للخير حاذقًا و طبيبًا كاملًا : أىُّ عملٍ مِن أعمال الجوارح جَرَّبتُم أثرَه فى تأثُّرِ القلبِ ؟ قالَ : سجدةٌ طويلةٌ فى كلِّ يومٍ يُديمُها و يُطيلُها جِدًّا ساعةً أو ثلاثَةَ أرباعِها يقولُ فيها :لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ،شاهدًا نفسَه مسجونًا فى سِجنِ الطّبيعةِ و مُقيَّدةً بقُيودِ الأخلاقِ الرَّذيلةِ و مُنزِّهًا لِلّه تعالى بأنّكَ لَم تَفعَلْه بى ظُلمًا و أنا ظَلمتُ نَفسى و أوقَعتُها فى هذه المَهلكةِ العظيمةِ . وَ قِرآءَةُ القدرِ فى ليالى الجُمَعِ و عَصرِها مائَةَ مرَّةٍ .
قال قُدِّسسِرُّه : ما وجدتُ شيئًا مِنَ الأعمالِ المستحبَّةِ يُؤَثِّر تأثيرَ هذهِ الثَّلاثة » . ( أسرارالصّلوة ، ص 109 و 110 )
و در موضع ديگرى از همين كتاب ميفرمايد : « و كانَ أصحابهُ عاملينَ بِذلكَ ، كُلٌّ منهُم على حَسبِ مُجاهَدَتِه و سُمِعَ عَن بعضِهِم أنّه كانَ يقولُه ثلاثةَ ءالافِ مرَّةٍ . وَ بِالجُملةَ ، هذِه السَّجدةُ و بركاتُها معروفةٌ عِندَ العاملينَ بِها وَلكِن بِشرطِ المُداوَمَة . » ( أسرارالصلوة ، ص 270 )
« من از برخى از مشايخ بزرگوارم كه حكيمى عارف و معلّمى حاذق و طبيبى كامل مانند او نديدهام ، پرسيدم : كداميك از أعمال جوارحى را تجربهنمودهايد كه در قلب انسان تأثير بگذارد ؟ فرمود : سجدهاى طولانى در هر روز كه آن را يك ساعت يا سهربعساعت ادامهدهد و در آن اين ذكر را بگويد :لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، درحاليكه -