البتّه مخفى نماند كه حقيقت ذكر همان توجّه قلبى به حضرت معبود است ، و أذكار و أورادى كه در قرآن و سنّت آمده و دلالت بر توحيد و مراتب متفاوت از آن دارند ، بر دو قسم است :
قسم أوّل : أذكارى كه در آنها إذن عامّ وارد شده و به عنوان دستورالعمل كلّى براى همه بيان گشته و براى عموم در همهء درجات و أحوال با رعايت رفق و مدارا و همراه با شوق و رغبت تأثير مثبت دارد ، مانند ذكر تهليل يا استغفار يا صلوات .
و قسم دوّم : أذكارى است كه پرداختن و مواظبت بر آن ، خصوصاً با عدد خاصّ و همراه أربعين ، متوقّف بر إذن خاصّ است .
چرا كه ذكر با عدد و أربعين داراى آثار و خواصّىاست كه چهبسا براى شخص مضرّ باشد و او را از ادامهء راه و سير باز دارد ، خصوصاً كه مراعات رفق و مدارا در اين امور ضرورى بوده و تشخيص آن گاهى بسيار مشكلاست ؛ لذا در اين نوع از اذكار ، تعيين ذكر و عدد آن ، به دست استاد خبير و آگاه و مطّلع بر نفوس و أذكار و خواصّ آن است .
در توحيد صدوق از امام صادق عليهالسّلام از آبائشان از أميرالمؤمنين عليهالسّلام روايت مىكند :
رَأَيْتُ الخِضْرَ عَلَيهِالسَّلامُ فى الْمَنامِ قَبْلَ بَدْرٍ بِلَيْلَةٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : عَلِّمْنى شَيْئًا أُنْصَرُ بِهِ عَلَى الْأَعْدآءِ . فقالَ : قُلْ : يا هُوَ ، يا مَنْ لا هُوَ إلّاهُوَ . فَلَمّا أَصْبَحتُ قَصَصْتُها عَلى رَسولِاللَهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ فقالَ لى : يا عَلىُّ عُلِّمْتَ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ . فَكانَ عَلَى لِسانى يَوْمَ بَدرٍ .
وَ أَنَّ أَميرَالْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِالسَّلامُ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَهُ أَحَدٌ ، فَلَمّا فَرَغَ قالَ : يَا هُوَ ، يا مَنْ لا هُوَ إلّاهُوَ ، اغْفِرْلى وَانْصُرْنى عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرينَ . وَ كانَ عَلىٌّ عَليهِالسَّلامُ يَقولُ ذَلِكَ يَوْمَ صِفّينَ وَ هُوَ يُطارِدُ ، فقالَ لَهُ عَمّارُبْنُياسِرٍ : يا
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 459
مساهمون: السيد محمد صادق الطهراني
ص٤٥٩