ذكر و ورد
بارى ، محبّت اكسيرى است كه مس وجود آدمى را زر مىنمايد و جان انسان در آتش آن از غير خدا ، خالص و طاهر مىشود و أعمال و منشآت نفس نيز به تبع آن ، خالص از هر عيب و نقصى مىشود ؛ چرا كه الإناءُ يَتَرشّحُ بِما فيه .
أمّا حضرت علّامهء والد همچون مرحوم حدّاد رضوان الله تعالى عليهما ، عشق و جذبه را به تنهايى براى طىّ طريق كمال كافى ندانسته ، بر لزوم و ضرورت ذكر و توجّه قلبى و لسانى به أسماء و صفات حضرت حقّ تأكيدى تامّ داشتند ؛ زيرا كه ذكراست كه عشق را به نهايت مىرساند .
ناگفته نماند كه جايى براى ترديد و تأمّل در مشروعبودن أذكار و أوراد ، و تأثير آنها در فعليّت انسان و رسيدن به كمال نيست . و أهلبيت عليهم السّلام خود نيز بر آن مواظبت داشته و در تربيت أولاد و أصحاب خود آن را ملحوظ نموده و بدان سفارش مىفرمودند . و بدون شكّ ، نوع ذكر و تعداد آن آثار خاصّى دارد و لذا در شريعت نيز در موارد مختلف هر ذكرى با عددى خاصّ وارد شدهاست .
ابنالقَدّاح از امام صادق عليهالسّلام روايت مىكند كه حضرت فرمود :
كانَ أبى كَثيرَ الذِّكْرِ ، لَقَدْ كُنْتُ أَمْشى مَعَهُ وَ إنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَهَ ، وَ ءَاكُلُ مَعَهُ الطَّعامَ وَ إنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَهَ . وَ لَوْ كَانَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ما يَشْغَلُهُ ذَلِكَ عَن ذِكْرِ اللَهِ ، وَ كُنتُ أَرَى لِسانَهُ
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 457
مساهمون: السيد محمد صادق الطهراني
ص٤٥٧