تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
قلندران حقيقت به نيم جو نخرند * قباى اطلس آن كس كه از هنر عاريست بر آستان تو مشكل توان رسيد آرى * عروج بر فلك سرورى به دشواريست سحر كرشمهء وصلت به خواب مىديدم * زهى مراتب خوابى كه به ز بيداريست دلش به ناله ميازار و ختم كن حافظ * كه رستگارى جاويد در كم آزاريست « 1 »
از حضيض عالم ناسوت تا اوج قلّهء عالم لاهوت ، راهيست بس طولانى با كريوه‌هاى صعب و پرخطر و عبور از حجاب نفس و أنانيّت كه هيچ حجابى در راه سالك سخت‌تر و غليظتر از آن نيست ، و براى جلوس بر بساط قرب و انس با پروردگار گريزى از هجرت از نفس و أغراض آن و رفع أنانيّت نمىباشد . علّامهء مجلسى رحمة الله عليه از عوالىاللئالى روايت مىكند كه در بعضى أخبار آمده‌است كه : مردى به‌نام مجاشع بر رسول‌خدا صلّى الله عليه و آله وارد شد ، فقالَ : يا رَسولَ اللَهِ ! كَيْفَ الطَّريقُ إلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ ؟ فَقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءالِهِ وَ سَلَّمَ : مَعْرِفَةُ النَّفسِ . فَقالَ : يا رَسول‌َاللَهِ ! فَكَيْفَ الطَّريقُ إلَى مُوافَقَةِ الْحَقِّ ؟ قالَ : مُخالَفَةُ النَّفْسِ . فَقالَ : يا رَسول‌َاللَهِ ! فَكَيْفَ الطَّريقُ إلى رِضا الْحَقِّ ؟ قالَ : سَخَطُ النَّفْسِ . فَقالَ : يا رَسول‌َاللَهِ ! فَكَيْفَ الطَّريقُ إلى وَصْلِ الْحَقِّ ؟ قالَ : هَجْرُ النَّفْسِ . فَقالَ : يا رَسول‌َاللَهِ ! فَكَيْفَ الطَّريقُ إلى طاعَةِ الْحَقِّ ؟ قالَ : عِصْيانُ النَّفْسِ . فَقالَ : يا رَسول‌َاللَهِ ! فَكَيْفَ الطَّريقُ إلى ذِكْرِ الْحَقِّ ؟ قالَ : نِسْيانُ النَّفْسِ .
هامش
( 1 ) . ديوان‌حافظ ، ص 23 ، غزل 46 .
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 447 | السيد محمد صادق الطهراني