تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
عشق و محبّت از امام صادق عليه‌السّلام روايت‌شده‌است كه فرمودند : نَجْوَى الْعارِفينَ تَدورُ عَلى ثَلاثَةِ أُصولٍ : الْخَوْفِ وَ الرَّجآءِ وَ الحُبِّ . فَالْخَوْفُ فَرْعُ الْعِلْمِ ، وَ الرَّجآءُ فَرْعُ الْيَقِينِ ، وَالْحُبُّ فَرْعُ الْمَعرِفَةِ . . . وَ إذا تَجَلَّى ضيآءُ الْمَعْرِفَةِ فى الْفُؤادِ ، هاجَ ريحُ الْمَحَبَّةِ ، وَ إذا هاجَ ريحُ الْمَحَبَّةِ و اسْتَأْنَسَ فى ظِلالِ الْمَحْبوبِ ءَاثَرَ الْمَحْبوبَ عَلَى ما سِواهُ وَ باشَرَ أوامِرَهُ وَاجْتَنَبَ نَواهيَهُ . وَ إذا اسْتَقامَ عَلَى بِساطِ الأُنْسِ بِالْمَحْبوبِ مَعَ أَدَآءِ أَوامِرِهِ وَاجْتِنابِ نَواهيهِ ، وَصَلَ إلَى روحِ الْمُناجاةِ وَالْقُرْبِ . وَ مِثالُ هَذِهِ الأُصولِ الثَّلاثَةِ كَالْحَرَمِ وَالْمَسْجِدِ وَالْكَعْبَةِ ؛ فَمَن دَخَلَ الْحَرَمَ أَمِنَ مِنَ الْخَلْقِ ، وَ مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَمِنَتْ جَوارِحُهُ أَن يَسْتَعْمِلَها فى الْمَعْصِيَةِ ، وَ مَن دَخَلَ الْكَعْبَةَ أَمِنَ قَلْبُهُ مِنْ أَنْ يَشْغَلَهُ بِغَيرِ ذِكْرِ اللَهِ تَعالَى . « 1 » « سرّ و باطن أهل عرفان بر سه أصل و پايه استواراست : خوف و رجآء و محبّت . خوف ، فرع علم به جلالت و عظمت حضرت پروردگاراست ، و رجاء و اميد فرع يقين به اينكه مصدر همهء امور اوست ، و محبّت شاخهء معرفت و
هامش
( 1 ) . مصباح‌الشّريعة ، باب أوّل ، ص 4 و 7 .