تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
الكُبرَى ؛ فَاطْمَئِنَّ أَيَّدَكَ اللَهُ بالثَّباتِ حَتَّى تَستَكمِلَ كَراماتِ اللَهِ وَ تصيرَ إلَى جِوارِهِ . ثُمَّ صَعِدَ بى حَتَّى صِرتُ تَحْتَ العَرشِ فَدُلّىَ لى رَفرَفٌ أَخضَرُ ما أُحسِنُ أَصِفُهُ ، فَرَفَعَنى الرَّفرَفُ بإذنِ اللهِ إلَى رَبّى فَصِرْتُ عِندَهُ وَانقَطَعَ عَنّى أَصْواتُ المَلَئِكَةِ وَ دَويُّهُم وَ ذَهَبَتْ عَنِّى المَخاوِفُ وَالرَّوعاتُ وَ هَدَأَتْ نَفسِى وَاسْتَبشَرتُ وَ ظَنَنتُ أَنَّ جَميعَ الخَلآئِقِ قَدْ مَاتُوا أَجْمَعِينَ وَ لَم‌أَرَ عِندى أَحَدًا مِن خَلقِهِ فَتَرَكَنى ما شآء اللَهُ ثُمَّ رَدَّ عَلَىَّ رُوحِى فَأَفَقْتُ . فَكانَ تَوْفِيقًا مِن رَبّى عَزَّوَجَلَّ أَن غَمَضَتْ عَينى وَ كَلَّ بَصَرى وَ غَشِىَ عَنِّى النَّظَرُ فَجَعَلتُ أُبصِرُ بِقَلبى كَما أُبصِرُ بِعَيْنى بَل أَبعَدُ وَ أَبْلَغُ ؛ فَذَلِكَ قَولُهُ جَل‌َّوَعَزَّ : مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَ مَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَاتِ رَبّهِ الْكُبْرَى . وَ إنَّما كُنتُ أَرَى فِى مِثلِ مَخيطِ الْإبرَةِ وَ نُورٍ بَينَ يَدَىْ رَبّى لاتُطيقُهُ الأَبْصارُ ، فَنادانِى رَبّى جَلَّ وَ عَزّ . - إلخ . « 1 » « جبرئيل مرا در نزد درختى با عظمت متوقّف نمود كه مانند آن را نديده بودم . بر هر شاخه‌اى از آن و بر هر برگى و بر هر ميوه‌اى از آن ملكى بود و بالاى آن درخت را نورى از نور خداوند جل‌ّوعزّ فراگرفته بود . جبرئيل گفت : اين درخت سدرة المنتهى است كه نهايت سير انبياى پيش از تو تا اين درخت بوده و از آن عبور نمىنمودند و تو إن‌شاءالله از آن عبور مىكنى تا خداوند از بزرگترين آيات خود به تو نشان دهد . پس تو - كه خداوند تأييدت كند - آرامش و طمأنينهء خود را با ثبات قدم حفظ كن تا كرامات خداوند را به طور كامل دريافت نموده و به جوار او روانه گردى . سپس مرا بالا برد تا اينكه در زير عرش قرار گرفتم و فرشى زيبا و سبز رنگ
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 18 ، باب إثبات المعراج و معناه و كيفيّته ، ج 100 ، ص 395 .