تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
تعيّن عارف . و خداوند خودش ، خودش را مىشناسد و ميتواند خود را وصف نمايد و شكر خود را به جا آورد . ولى اگر در همين مقام نظر به تعيّن عارف شود ، جز عجز و فقر و نياز از او چيزى نخواهد بود . اگر مىبينيم در برخى روايات سخن از إمكان معرفة الله حقَّ مَعرفتِهِ به ميان آمده است ؛ چنان كه حضرت فرمودند : يا علىُّ ما عَرَفَ اللَهَ حَقَّ مَعرِفَتِهِ غَيرى وَ غَيرُكَ . « 1 » « خداوند را به حقّ معرفت و شناخت ، جز من و تو كسى نشناخت . » اين تعابير يا به حسب مقام فناء و نبود أنانيّت است كه در حقيقت خداوند خود را حقّ معرفته مىشناسد و به اين اعتبار به عبد منسوب ميگردد و يا مراد غايت معرفت ممكن براى مخلوق است . و اگر در برخى روايات نهايت معرفت خداوند را عجز از معرفت شمرده‌اند ؛ چنان كه فرموده‌اند : وَ لَم تَجعَلْ لِلخَلْقِ طَريقًا إلَى مَعْرِفَتِك إلّا بِالعَجْزِ عَن مَعْرِفَتِكَ . « 2 » « براى مخلوقات راهى به معرفت خود قرار ندادى مگر به عجز و ناتوانى از معرفتت . » و فرموده‌اند : مَا عَبَدْناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ وَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ
هامش
- قال : قوموا بِنا ، فدَخل الدّارَ فقال : أنا الّذى عَلَوتُ فقَهرتُ ، أنا الّذى احيى و اميتُ ، أنا الأوّلُ و الأَخرُ و الظّاهرُ و الباطنُ . فغَضِبوا و قالوا : كَفَرَ ! و قاموا . فقال علىُّ عليه‌السَّلام للبابِ : يا بابُ استَمسِكْ عليهم ! فاسْتمسَكَ عليهم البابُ فقال : ألَمْ أقُل لكم : إنّ كلامى صعبٌ مُستصعبٌ لا يعقِلهُ إلّاالعالِمونَ ؟ تعالَوْا افَسِّرْ لكم ، أمّا قَولِى : أنا الّذى عَلَوتُ فقهرتُ فأنا الّذى علوتُكم بهذا السَّيفِ فقهرتُكم حتّى ءَامَنْتم بِاللهِ و رَسولِه ، و أمّا قَولى : أنا احيى و اميت فأنا احيى السُّنّةَ و اميتُ البِدعةَ ، و أمّا قَولى : أنا الأوّلُ فأنا أوّلُ مَن ءَامَنَ بِاللهِ و أسلَم و أمّا قولى : أنا الأَخِرُ فأنا ءَاخِرُ مَن سَجَّى على النَّبىِّ صلَّى الله عليه وءاله‌وسلّم ثوبَه و دَفَنَه ، و أمّا قَولى : أنا الظّاهرُ و الباطنُ فأنا عندى عِلمُ الظّاهرِ و الباطن . قالوا : فرَّجتَ عنّا فرَّجَ اللهُ عنك . ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 39 ، ص 84 ؛ و مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 267 . ( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 91 ، مناجاة العارفين ، ص 150 .