بكُلِّ شَىءٍ عَليمٌ . « 1 »
چون به اين اعتبار مرجع ضمير أنا خود حضرت حقّ است نه
هامش
( 1 ) . اين مضمون در چند روايت از حضرت أميرالمؤمنين عليهالسّلام نقل شده و در مواردى كه مستمعين تاب شنيدن آن را نداشتهاند ، حضرت آن را بر خلاف ظاهر تفسيرنمودهاند .
مجلسى در بحار ، جلد 39 ، ص 348 از مناقب از كتاب أبىبكر شيرازى روايت مىكند كه :
إنّ أميرَالمؤمنينَ عليهالسّلامُ خَطَب فى جامعِ البصرةِ فقالَ فيها : معاشرَ المُؤمنينَ و المُسلمينَ إنّ اللهَ عزَّوجلّ أثْنَى على نفسِه فقال : « هُوَ الْأَوَّلُ » يعنى قبلَ كلِّ شىءٍ « و الأَخِرُ » يعنى بعدَ كلِّ شىءٍ « والظّاهِرُ » عَلَى كلِّ شىءٍ « والباطنُ » لكلِّ شىءٍ سَوآءٌ عِلمُه عَلَيهِ ، سَلونِى قبلَ أن تَفقِدونى ، فأنا الأوّلُ و أنا الأَخِرُ . - إلى ءَاخر كلامه . فبكَى أهلُ البصرةِ كلُّهُم و صَلُّوا عليه .
و قالَ عليهالسّلامُ : أنا دَحَوتُ أرضَها ، أنشأتُ جِبالَها ، و فجّرتُ عُيونَها ، و شقَقتُ أنْهارَها ، و غَرَستُ أشجارَها ، و أطعَمتُ ثِمارَها ، و أنشأتُ سَحابَها ، و أسمَعتُ رَعدَها ، و نَوَّرتُ بَرقَها ، و أضحَيتُ شمسَها ، و أطلَعتُ قمرَها ، و أنزلتُ قَطرَها ، و نَصَبتُ نجومَها ، و أنا البحرُ القَمقامُ الزَّاخِر ، و سَكَّنتُ أطوادَها ، و أنشأتُ جَوارِىَ الفلكِ فيها ، و أشرقتُ شمسَها ، و أنا جنبُ اللهِ و كَلِمتُه ، و قلبُ اللهِ و بابُه الذى يُؤْتَى مِنْهُ . ادْخلوا البابَ سُجَّدًا أغفِرْ لَكُمْ خَطاياكُم و أزيدُ المحسنينَ و بى و على يَدِى تقومُ السّاعةُ و فىَّ يَرتابُ المُبطلونَ ، و أنا الأوّلُ و الأَخِرُ و الظّاهرُ و الباطنُ و بكلِّ شىءٍ عليمٌ .
و از كشّى از طاهربنعيسى روايت مىكند كه :
وجدتُ فى بعض الكتبِ عن إسمعيلَ بن قتيبةَ عن أبىالعلآء الخفّافِ عن أبىجعفرٍ عليهالسَّلام قال : قال أميرالمؤمنينَ عليهالسَّلام : أنا وجهُ اللهِ و أنا جَنبُ الله و أنا الأوّلُ و أنا الأَخِرُ و أنا الظّاهِرُ و أنا الباطِنُ و أنا وارثُ الأرضِ و أنا سبيلُ اللهِ و به عزمتُ عليه . فقال معروفُ بن خرّبوذ : و لها تفسيرٌ غيرُ ما يذهب فيها أهلُ الغلوّ .
و در جلد 42 ، ص 189 از اختصاص روايت مىكند كه :
رُوِىَ أنّ أميرَالمؤمنينَ عليهالسَّلام كان قاعِدًا فى المسجدِ و عنده جماعةٌ من أصحابه ، فقالوا له : حَدِّثْنا يا أميرَالمؤمنين ! فقال لهم : وَيْحَكُم إنّ كلامى صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لايعقِله إلّاالعالِمون . قالوا : لابُدّ من أن تُحدِّثَنا .
-