كه انسان همهء عمر را در اين راه بگذارد .
و معالأسف ديده مىشود كه منطق و فضاى حاكم بر فضلاى ما چنيناست كه به توحيد و مسائل آن به ديدى سطحى مىنگرند ، و براى تعليم و تعلّم آن و هزينهكردن عمر در راه آن ، مبتلاى به ترديد بوده و گويا آن را إضاعهء وقت مىدانند ؛ غافل از آنكه حيات و طراوت و شادابى حوزههاى علميّه و جامعهء علمى مكتب أهلبيت عليهم السّلام ، به دائربودن حلقههاى درس عرفان و حكمتاست ، كه بذر محبّت و لقاء حضرت پروردگار را در دل افشانده و جان را إحياء نموده ، و از سردى و برودت بيرون مىآورد . و چه زيبا حضرت آقاى حدّاد در نامهاى كه به حضرت علّامهء والد مرقوم فرمودهاند ، مىفرمايند :
« بِسمِ اللَهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
التَّوحيدُ هُوَ الأصلُ وَ إلَيهِ الطَّريقُ ، وَ هُوَ القُطبُ وَ عَليهِ التَّحليقُ ، وَ هُوَ تاجُ العارِفينَ وَ بِهِ سادوا ، و بِأخلاقِهِ تَخَلَّقوا وَ لَهُ انْقادوا ، هُوَ بِهِم بَرٌّ وَصولٌ ، مِنهُ البِدايَةُ وَ إليهِ الوُصولُ .
نَوَّرَ قُلوبَهُم بِالحِكمَةِ وَ الإيمانِ ، وَ شَرَحَ صُدورَهُم فَتَخَلَّقوا بِالقُرءَانِ ، فَفَهِموا مَعانيَهُ وَ بانَ لَهُمُ المُرادُ ؛ فَدامَت فِكرَتُهُم فِيهِ ، فَمَنَحَهُمُ السُّهادَ وَ ما عرَّجوا عَلَى أَهلٍ وَ لا أولادٍ ، وَ لَميُشرِكوا بِعبادَةِ رَبِّهِم أحَدًا .
هُوَ الضّيآءُ بِمِشكوةِ قَلبِ العارفِ ، عَنهُ يَنطِقُ وَ بِهِ يُكاشِفُ ، وَ لَم يَلتَفِت إلَى ما هُوَ سِواهُ ، وَ لَميَدَّخِر سِوَى مَولاهُ . وَ هُوَ حَياتُهُ وَ نُشورُهُ ، وَ بِهِ أشرَقَتْ شَمسُهُ وَ نُورُهُ ، يَمُدُّهُ بِدَقآئِقِ المَعانى ، فَيُمَيِّزُ بَينَ الباقى مِنهُ وَ الفانى .
« توحيد است كه أصل است و بس و بهسوى اوست راه ، و اوست قطب و كانون و گرداگرد اوست مدار و گردش و گرديدن و به چرخش در آمدن . اوست تاج بر تارك عارفان و بواسطهء اوست كه سيادت پيدانمودند و سرور و سالار شدند . و به أخلاق اوست كه متخلّق گشتند و براى اوست كه منقاد و مطيع
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 384
مساهمون: السيد محمد صادق الطهراني
ص٣٨٤