نمودهاست . اين أولياء إلهى از ابتدا دانستند كه دلى كه در آن غير خدا باشد از درجهء اعتبار ساقطاست ، زيرا غير خدا فانىاست ؛ و لذا بر معدومبودن غير خدا تأكيد نمودهاند تا اينكه اين معنى در آنها ملكه شده و آنان را به فناء در ذات حضرت أحديّت سوق دادهاست ؛ فهَنيئًا لأرْبابِ النَّعيمِ نَعيمُهُم .
در عظمت مرتبهء اين أولياء إلهى و پايهء بصيرت و فهم عميق آنان ، روايتى است از امام محمّدباقر عليهالسّلام كه حقّاً تأمّل در آن ، باب توحيد و معارف إلهيّه را براى سالك مؤمن مىگشايد .
اين روايت را مرحوم كلينى در كافى ، اينچنين آوردهاست :
عَن جابِرٍ قالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبىجَعْفَرٍ عَلَيْهِالسَّلامُ ، فَقالَ : يا جابِرُ : وَاللَهِ إنّى لَمَحْزونٌ ، و إنّى لَمَشْغولُ الْقَلْبِ ! قُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ، وَ ما شُغْلُكَ ؟ و ما حُزْنُ قَلْبِكَ ؟
فَقَالَ : يَا جَابرُ ! إنّهُ مَن دَخَلَ قَلْبَهُ صافى خالِص دِينِ اللهِ ، شَغَلَ قَلْبَهُ عَمّا سِواهُ . يا جابِرُ ! ما الدُّنْيا ؟ وَ ما عَسَى أَن تَكُونَ الدُّنْيا ؟ هَلْ هِىَ إلّاطَعامٌ أَكَلْتَهُ أَوْ ثَوْبٌ لَبِسْتَهُ أَوِ امْرَأَةٌ أَصَبْتَها ؟
يا جابرُ ! إنَّ الْمُؤْمِنينَ لَمْ يَطْمَئِنُّوا إلى الدُّنْيا بِبَقآئِهمْ فيها ، وَ لَمْ يَأْمَنوا قُدومَهُمُ الأَخِرَةَ . يا جابِرُ ! الأَخِرَةُ دارُ قَرارٍ وَالدُّنْيا دارُ فَنآءٍ وَ زَوالٍ ، وَلَكِنْ أَهْلُ الدُّنْيا أَهْلُ غَفْلَةٍ . وَ كَأَنَّ الْمُؤْمِنينَ هُمُ الْفُقَهآءُ أَهْلُ فِكْرَةٍ وَ عِبْرَةٍ ، لَمْ يُصِمَّهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَهِ جَلَّاسْمُهُ ما سَمِعوا بَاذانِهِمْ ، وَ لَمْ يُعْمِهِمْ عَنْ ذِكْرِ اللَهِ مَا رَأَوْا مِنَ الزّينَةِ بِأَعْيُنِهِمْ ؛ فَفازوا بِثوابِ الأَخِرَةِ كَما فازوا بِذَلِكَ الْعِلْمِ .
« جابر ميگويد : بر حضرت أبوجعفر امام محمّدباقر عليهالسّلام وارد شدم ، حضرت فرمود : اى جابر ! به خدا سوگند ، حقّاً من اندوهگين هستم و دلم مشغول است !
عرض كردم : فدايت شوم ! چه چيز شما را به خود مشغولساخته و مايهء
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 376
مساهمون: السيد محمد صادق الطهراني
ص٣٧٦