تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
كسى كه جمال أحديّت را در اين دنيا زيارت نكرده معلوم نيست بتواند در سراى ديگر زيارت كند . زيرا نشأهء دنيا ، مقام كسب معرفت بوده و استعداد و لوازم هدايت و اهتداء در آن فراهم‌است ، و دار عقبى دار جزاءاست . مىفرمودند : بعضى مىپندارند كه دنيا نقد و آخرت نسيه بوده و هيچ عاقلى اين دنياى نقد همراه با لذائذ و عيش گوارايش را با آخرت معاوضه نمىكند . مىفرمودند : « نخير ! عالم عقبى نقد است ؛ و دنيا نه نقد است و نه نسيه . » يعنى اين دنيا با تمام مظاهرش جز سراب و وهم چيزى بيش نيست ؛
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ .
« 1 » « آنچه نزد شماست ، همه محكوم به فناء و نيستى بوده و تمام مىشود ؛ و آنچه نزد خداست ، باقيست و حقيقت دارد . » يك‌شب درحالىكه شام خود را كه مقدارى نان و پنير بود صرف مىكردند ، رو به حقير كرده و فرمودند : « آقا سيّدمحمّد صادق ! كسى كه خدا را دارد ، تمام عيش و خوشى عالم را دارد ولو اينكه غذاى او مقدارى نان و پنير باشد و يا با نان خشكى سدّ جوع كند ، اينها مهمّ نيست ؛ و كسى كه خدا را ندارد هيچ ندارد . » ما ذا وَجَدَ مَن فَقَدَكَ ؟ وَ ما الَّذى فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ ؟ « 2 » « خدايا ! كسى كه تو را
هامش
- بِحسبِ ما توجَّهَ إلَيه ، فإنّ المتوجّهَ إلى السّلوك ، لَهُ أجرُ المنزلِ الّذى وصَل إليه ، أى المرتبةِ مِنَ الكمالِ الّذى حصَل له إن كان ، و أجرُ المقام الّذى وقع نظره عليه و قصده ، فإنّ ذلك الكمالَ و إن لم يحصُل لهُ بحسَبِ المِلكِ وَالقِدَم لكنّه اشتاقَ إليه بحَسبِ القصد و النّظَرِ ، فعسى أن يؤيّده التوفيقُ بعد ارْتفاعِ الحُجُبِ بالوصول إليه ، و كانَ اللهُ غفورًا يغفرُ له ما يمنَعه عن قصدِه مِنَ الموانع ، رحيمًا يرحَمُه بأن يهَبَ له الكمالَ الّذى توجّه إليه و وقَع نظرُه عليه . » ( تفسير القرءان الكريم ، منسوب به محيىالدّين ابن‌عربى ، ج 1 ، ص 280 ) ( 1 ) . قسمتى از آيه 96 ، از سورهء 16 : النّحل . ( 2 ) . مفاتيح‌الجنان ، ذيل دعاى عرفه ، ص 273 .
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 373 | السيد محمد صادق الطهراني