تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
هامش
- قرآنيّه و سنّت نبويّه قابل قبول است . چون كسى كه عازم بر هجرت باشد ، بر أساس اين نيّت كه رسول‌الله فرمود : مَن كانَت هِجرَتُهُ إلى اللَهِ و رسولِهِ فَهِجرتُه إلى اللهِ و رسولهِ ، با رسول خدا معيّت پيدا نموده و در حظيرهء قدس إلهى به تماشاى جمال حضرت أزلى و أبدى و سرمدى مشغول و از مقام ولايت مطلقه و عبوديّت صرفه بهرهء كافى خواهد يافت . بر اين أساس أفرادى كه نفوس آنها به مقام فعليّت خود نرسيده و ناقص از دنيا رفته‌اند ، بايد در برزخ تكميل و پس از آن به قيامت أنفسيّه حضور يابند . » ( معادشناسى ، ج 3 ، ص 106 تا ص 108 ) بارى آيه شريفه گرچه ناظر به هجرت ظاهرى و مكانى است ، ولى به وحدت مناط هجرت نفسى را نيز ميتواند در برگيرد و چون در مقام امتنان وارد شده است ، ظهور در اين دارد كه خداوند أجر مهاجر إلى الله را توفيه نموده و جزاء مقصد را به وى عطا مىكند . ولى اين مطلب در فرمايشى كه علّامهء والد در أواخر داشتند ، مرضىّ نظر شريفشان نبود و مىفرمودند : « در اين آيه خداوند به كسى وعدهء رساندن به مقصد را در عالم عقبى نداده است » چنان كه از شيخ صدرالدّين قونوى منقول است كه : « من المتّفق شرعًا و عقلًا و كشفًا أنّ كلَّ كمالٍ لم‌يحصُل للإنسان فى هذه النّشأةِ و هذه الدّارِ فإنّه لايحصُلُ له بعدَ الموت فى الدّار الأَخرةِ . » ( روح‌البيان ، ج 2 ، ص 271 و 272 ) و گويا اين مطلب به نوعى تكميل و تدقيق در فرمايش معادشناسى باشد . قشيرى در لطآئف‌الإشارات ، ج 1 ، ص 357 ميگويد : « مَن هَاجَرَ فى الله عَمّا سِوىالله و صحَّح قصدَه إلى اللهِ ، وَجَد فُسحةً فى عَفوَةِ الكَرم و مقيلًا فى ذُرى القَبول و حيوةً واسِعَةً فى كَنَف القُربِ . والمُهاجرُ - فى الحقيقةِ - مَن هجر نفسَه و هواهُ ؛ و لا يصِحُّ ذلك إلّابانسلاخِه عَن جميع مُراداتِه . و مَن قَصدَه ثُمَّ أدركهُ الأجلُ قبلَ وصولِه ، فلا ينزِلُ إلّابساحات وصلِه و لا يكونُ محطّ روحِه إلّا أوطانَ قُربِه . » و كمال الدّين عبدالرّزّاق لاهيجى در ذيل آيه شريفه ميفرمايد : « وَ مَن يَخرُج مِنَ المَقام الَّذى هو فيه ، سوآءٌ كانَ مقرَّ استِعدادِه الّذى جُبلَ عليه أو منزلًا مِن منازلِ النّفس أو مَقامًا من مقاماتِ القلبِ ، مُهاجرًا إلى الله بالتّوجّهِ إلى تَوحيدِ الذّاتِ و رسولِهِ بالتّوجهِ إلى طلبِ لاستقامةِ فى توحيد الصِّفاتِ ؛ ثُمَّ يدركُه الانقطاعُ قبلَ الوصولِ فقد وَقع أجره على الله -