تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
سلوكى جزئى و امور غيرخطير و يا مسائل معيشتى شاگرد التفات تفصيلى داشته باشد ، مگر اينكه ارادهء او تعلّق بگيرد . و روش تربيتى اساتيد در اين امور گاهى تفاوتهايى دارد . الحقّ چه موهبت عظيمى است وجود أولياء إلهى و عالمان ربّانى در اين عالم ناسوت ! آنان آيه و مرآت رحمت و لطف و رأفت حضرت حقّ هستند كه در تاريكى و تلاطم أمواج بلا و گرداب مخوف اين عالم ، محبوسان در عالم حسّ و مثال را به سفينهء نجات سوار كرده و تا كرانهء عالم لاهوت همراهى مىكنند . و ستاره‌هاى اميدى هستند كه نويد فلاح و رستگارى و لقاء را به سالكين دلخسته و مجروح از فراق خدا مژده مىدهند . طالبان قرب را در مهد تربيت خود گرفته و با شراب محبّت و عشق و توحيد حضرت پروردگار ، بنيان نفوس را تغيير داده و كاستىهاى آن را جبران مىنمايند و براى تابش أنوار علم و معرفت حضرت پروردگار قابليّت مىبخشند . چه نعمتى از اين والاتر ؟ و چه كرامتى از اين دلنشين‌تر ؟ و چه لطفى از اين برتر ؟
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ؟
« 1 » روزى رسول‌خدا صلّى الله عليه و آله در ميان جمعى از صحابهء خود كه صفحات تاريخ از ايثار و فداكارى و صبر و مجاهدات فىالله و فىسبيل‌الله برخى از آنان روشن‌است فرمودند : أَتَدْرونَ ما غَمّى وَ فى أىِّ شَىْءٍ تَفَكُّرى وَ إلى أىِّ شَىْءٍ أَشْتاقُ ؟ قالَ أصْحابُهُ : لا ، يا رَسول‌َاللهِ ! ما عَلِمْنا بِهَذهِ مِنْ شَىْءٍ ؛ أَخْبِرْنا بِغَمِّكَ وَ تَفَكُّرِكَ وَ تَشَوُّقِكَ . قال النَّبىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : أُخْبِرُكُمْ إنْ شآءَ اللَهُ . ثُمَّ تَنَفَّسَ وَ قَالَ : هاه ، شَوْقًا إلَى إخْوانى مِنْ بَعْدى ! فَقالَ أَبوذَرٍّ : يا رَسولَ اللَهِ أَلَسْنا إخْوانَكَ ؟ قالَ : لا ، أَنْتُمْ أَصْحابى ؛ وَ إخْوانى يَجيئونَ مِنْ بَعْدى شَأْنُهُمْ شَأْنُ الْأنْبيآءِ - الخبر .
هامش
( 1 ) . آيه 3 ، از سورهء 55 : الرّحمن .