ايشان اگر از آن عالم تنزّل كرده و به موضوعى توجّه كنند ، به محض إراده و توجّه ، حقيقت آن را شفّاف و بدون خفا خواهند يافت . « 1 »
هامش
( 1 ) . ملّامحمّدصالح مازندرانى رحمة الله عليه در شرح روايت أبوالرّبيع شامى از حضرت امام صادق عليهالسّلام كه حضرت مىفرمايند :
إنَّ الإمامَ عَلَيهِالسَّلامُ إذا شآءَ أنْ يَعْلَمَ عَلِمَ .
« امام عليهالسّلام هنگامىكه بخواهد بداند ، ميداند . » چنين ميفرمايد :
« فيهِ دلالةٌ عَلى أنّ جَهلَهُم بِالشَّىء عبارةٌ عن عدم حصوله بالفعل ؛ و يَكفى فى حصولِه مجردُّ توجّهِ النّفسِ . و السّببُ فى ذلك هو أنّ النّفسَ النّاطقةَ إذا قَويتْ حتّى صارت نورًا إلهيًّا لم يَكن اشتغالُها بتدبيرِ البدنِ عآئقًا لها عن الاتّصال بالحضرة الإلَهيّة ، فهى و الحالةُ هذه إذا توجَّهتْ إلى الجنابِ القُدس لِاستعلامِ ما كانَ و ما سيكونُ و ما هو كآئن ، افيضت عليها الصّورُ الكلّيّةُ وَ الجزئيّةُ بمجرّدِ التوجّهِ من غير تجشُّم كسبٍ و تمهيدِ مُقدّماتٍ . » ( شرحالكافى ، ج 6 ، باب : أنّ الأئمّة إذا شآؤوا أن يعلموا علموا ، ص 33 ، ح 1 )
« اين روايت دلالت مىنمايد بر اينكه جهل أئمّه عليهم السّلام به چيزى عبارتاست از حاصلنبودن بالفعل علم به آن چيز ؛ و در حاصلشدن آن ، صرف توجّه نفس كافى است . و سبب آن ، اينستكه چون نفس ناطقه به حدّى قوّت يابد كه نور إلهى گردد ، اشتغال به تدبير بدن مانع از اتّصال او به حضرت إلهى نخواهد بود . دراينحال ، هر گاه نفس به جناب قدس توجّه كند تا علم به حقائق گذشته و آينده و حال پيدانمايد ، به مجرّد توجّهنمودن بدون تلاشى براى تحصيل آن و منظّم نمودن مقدّماتش ، صور كلّيّه و جزئيّه بر او إفاضه گرديده و بدان عالم مىشود . »
أقول : اين فرمايش ايشان كه فرموده : إذا تَوجَّهتْ إلى الجنابِ القُدسِ . « هر گاه به جناب قدس توجّه كند » محلّ تأمّل است ؛ زيرا توجّه أولياء كامل إلهى به حضرت إلهى و جناب قدس هميشگى است و نحوهء آن متغيّر است ، گاهى مستغرق در توجّه به عالم توحيد و جناب قدس مىباشند ، و به واسطهء همين استغراق و اتّصال ، به كثرت نظر نمىنمايند ؛ و التفات و توجّه به كثرات و حصول علم فعلى نسبت به آن ، محتاج نزول از جناب قدس و عالم كلّيّت به جزئيّت و كثرت است ، نه توجّه از كثرات به جناب قدس و عالم كلّيّت ، و دربارهء ايشان بايد گفت : إذا توجّهتْ إلى عالمِ الكثرهِ . . . افيضتْ عليها الصّورُ الكلّيّةُ و الجزئيّةُ -